عصابة تسطو على صيديلية وتعتدي على حامل بالسيوف والخناجر في تيبازة
الاعتداء جاء في وضع النهار وأحدث حالة من الهلع وسط السكان
عاشت مدينتا خميستي والشعيبة 25 و30 كلم عن عاصمة الولاية تيبازة، مساء أول أمس، وصباح يوم أمس، حالة من الخوف والذعر، بعد تداول أخبار ومعلومات مؤكدة عن اقتحام شبكات إجرامية منظمة لصيدليات تنشط بإقليم الولاية، تم خلالها سرقة كل الحبوب المهلوسة التي بدخلها، إلى جانب الاعتداء على أصحابها منهم سيدة حامل توجد في العناية المركزة بمستشفى القليعة.أقدم، أول أمس، أحد أفراد عصابة مدججة بالسيوف والخناجر، على اقتحام صيدلية وتهديد سيدة حامل كانت تعمل بذات الصيدلية واضعا سيفا طوله نصف متر على رقبتها، وأقدم ذات المعني على سرقة كل الحبوب المهلوسة بمخزن الصيدلية، كما استولى على الأموال التي كانت بالدرج، ليلوذ بالفرار رفقة مجرمين آخرين كان بانتظاره على متن سيارة، وسط هلع كبير للمارة والسكان المجاوريين للصيديلة. مصالح درك بوسماعيل تحركت بسرعة إثر إبلاغها بالقضية وفتحت تحقيقا معمقا في القضية، غير أن عدم تعرف الضحية على هوية الجاني وعدم تعاون شهود كانوا بالقرب من الصيدلية، أعاق التعرف على الجاني، الأمر الذي جعل فرقة درك بوسماعيل تشن حملة تمشيط واسعة استهدفت الأحياء الساخنة المعروفة بالجريمة وتجارة المخدرات، طيلة 24 ساعة التي أعقبت عملية تنفيذ الجريمة. ذات العصابة الإجرامية لم تنتظر مطولا لتنفيذ عمليتها الثانية التي استهدفت صيدلية أخرى على مستوى بلدية الشعيبة، في حدود الساعة التاسعة والنصف من صباح يوم أمس الجمعة، غير أن تضامن السكان وهرعهم وراء الجاني الذي فر نحو مدينة خميستي لم يمكنه من إتمام مخطط عصابته، بعد أن وقع بين أيدي قائد فرقة درك بوسماعيل شخصيا، الذي نصب له كمينا محكما على مستوى حي «حوش بريطو»، أين ألقي عليه القبض متلبسا وبحوزته كميات كبيرة من الأدوية المحظورة والمصنفة كمواد مهلوسة، إلى جانب أدوات الجريمة وهي سيف طوله 50 سم. المعني وبعد أن تم نقله إلى مقر فرقة الدرك ببوسماعيل، تم استدعاء بعض شهود العيان من مدينة الشعيبة وخميستي إلى جانب ضحايا العملية، أين تم التعرف عليه، ليتم حجزه والتحقيق معه حول هوية شركائه الذين بثوا الرعب في أوساط الصيدليات التي أوصدت الأبواب طيلة اليومين الماضيين عبر كل بلديات الجهة الشرقية، بعد تداول قصص السرقة التي نفذت، وأغطى مواطنون أمس العلامة الكاملة لمصالح الدرك الوطني وتمنوا أن تستمر على نفس المنوال في انتظار فتح مركز الأمن الحضري الذي كان والي ولاية تيبازة عبد القادر قاضي قد أعطى تعليمات صارمة لدخوله حيز الخدمة في أقرب وقت.