عصابة تسطو على فيلا رجل أعمال وتسرق ساعات يد فاخرة و2500 أورور في العاصمة
نجحت مصالح الضبطية القضائية بأمن العاصمة، في توقيف عصابة اقتحمت مسكن عائلة ثرية ورجل أعمال يقيم في العاصمة، بعد استغلال معلومات وكاميرات المراقبة المنصّبة حول الفيلا، إثر الشكوى التي تقدّم بها الضحية بعد اكتشافه للجريمة عند دخوله إلى مسكنه.وفي هذا الشأن علمت ”النهار” أن فيلا الضحية قد تعرّضت للسطو من قبل عصابة أشرار متكونة من 3 أشخاص تترواح أعمارهم بين 24 و26 سنة، ينحدرون من العاصمة، حيث تم الاتفاق مسبقا على سرقة تلك ”الفيلا” بدعوى أن الأشخاص الذين يدخلونها هم أثرياء، وترصدوا غيابهم عن المنزل ليقوموا باقتحامه عن طريق التسلق ثم الولوج إلى داخل المنزل بعد كسر النافذة، وفي سياق ذي صلة، تمكن اللصوص من الاستيلاء على مجموعة من الأغراض الثمينة، حيث سرقوا 38 ساعة يد من نوع ”فستينا” من النوع الأصلي كانت مخبأة في منزل الضحية، بالإضافة إلى سرقة مبلغ مالي بقيمة 2500 أورور ومبلغ 03 مليون سنتيم من العملة الجزائرية، وأزيد من 200 غرام من المعدن الأصفر وبعض المجوهرات منها اللؤلؤ وكاميرا رقمية وبعض الأدوات المنزلية، أين تم وضع المسروقات بداخل حقيبة، ثم فرّوا تاركين وراءهم منزل الضحية، وفي الصدد ذاته، توصلت مصالح الضبطية القضائية إلى تحديد هوية الفاعلين، واستطاعت حجز بعض المسروقات في مسكن أحد المتهمين، بعد حصولهم على إذن بالتفتيش من وكيل الجمهورية المختص إقليميا، واستمع الأمن إلى العديد من الشهود في القضية، خاصة بعدما تم اقتسام الأوراق النقدية من العملة الصعبة الأورور، حتى أن الضحية وجد في مقر سكناه بعد عملية السطو سلاحا أبيض كان بحوزة أحد اللصوص الذين اقتحموا مسكنه. تجدر الإشارة إلى أن المتهمين الشباب اعترفوا خلال مراحل التحقيق الأمني والقضائي بالتهمة المنسوبة إليهم والمتمثلة في جنحة السرقة بالتعدد، وأكد أحدهم أنه فعلا خططوا لسرقة تلك ”الفيلا”، واقتسموا المسروقات فيما بينهم بعد نجاح العملية، حيث فصل مجلس قضاء البليدة مؤخرا في قضيتهم بعد إدانتهم بالجرم المنسوب إليهم.