عصابة تـسـطو عـلـى أغراض وأموال 4 محامـيـن جزائريـين خلال تواجدهم في تـونس
الضحايا الأربعة ينتمون لنقابة محامي البليدة وكانوا رفقة عائلاتهم
فتحت الشرطة التونسية لمدينة سوسة بتونس، بأمر من قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية لعين المكان، تحقيقا في حادثة عملية السطو التي استهدفت شقة مؤجرة لسياح جزائريين ينتمون إلى نقابة محامي البليدة وسرقة ممتلكاتهم وأغراضهم الشخصية، والتي تمثلت في 4 هواتف نقالة من الطراز الجديد ومبلغ مالي بالعملة الصعبة والدينار الجزائري، مع تمديد الاختصاص لشركة «أوريدو» بتونس والتحري عن الشرائح المستعملة للمكالمات الهاتفية التي سرقت مع الهواتف النقالة، كما أبلغت من جهتها النيابة العمومية في المحكمة الابتدائية السفارة الجزائرية بالتراب التونسي .حادثة السرقة التي وقعت منذ أسبوع، تفطن إليها المحامون الأربعة رفقة عائلاتهم الذين كانوا يقضون عطلتهم الصيفية بمدينة تونس، في صبيحة اليوم الموالي، باختفاء هواتفهم النقالة وأغراضهم الشخصية من جوازات السفر ومبلغ مالي تمثل في 30 ألف دينار جزائري وما يفوق 300 أورو من داخل الشقة المؤجرة، مباشرة تم تبليغ عناصر الشرطة التي لم تحرك ساكنا في بداية الأمر، مما استدعى بالتوجه لمقابلة ممثل النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية لمدينة سوسة الذي أصدر أمرا بتسخير عناصر الشرطة للبحث والتحري وسماعهم على محاضر رسمية، والذي أسفر عن العثور فقط على أغراضهم الشخصية المتمثلة في جوازات السفر مرمية فوق أسقف المنازل المجاورة. وأكد أحد الضحايا من المحامين «ب.سليمان» أن منفذي العملية الذي يجهل عددهم وجنسيتهم قاموا بالتسلل ليلا، أين كانوا نائمين ولم يتفطن إليهم أحد، بسلب هواتفهم النقالة والأموال فقط، بدليل أن الشرطة عثرت على جوازات سفرهم وأوراقهم الشخصية الأخرى مرمية فوق أسطح المنازل المجاورة، مضيفا أن ممثل النيابة العمومية بالمحكمة وعدهم بالاتصال بهم هاتفيا في الأيام القليلة لتبليغهم بالمستجدات، خاصة وأن الهواتف النقالة المسروقة تضمنت بطاقات ذاكرة بها صور وفيديوهات لأفراد عائلة الضحايا والذين تخوفوا من استعمالها لأغراض أخرى ونشرها عن طريق صفحات التواصل الاجتماعي، مؤكدا أن مثل هذه السلوكات غير مقبولة وأن الجزائريين أشقاء ويلقون كل الترحاب في تونس، خاصة وأن التونسيين يعلقون آمالا كبيرة على الجزائريين لإنقاذ الموسم السياحي في تونس بعد هجوم سوسة.