عطار: الجزائر تهتم دائمًا بأهمية التعاون مع أشقائنا الأفارقة في قطاع الطاقة
شارك وزير الطاقة، عبد المجيد عطار، اليوم الخميس، في الدورة العادية الـ39 لمجلس وزراء المنظمة الإفريقية للدول المنتجة للبترول، بالنيجر.
وفي كلمة له بمناسبة هذا الإجتماع قال الوزير: “لقد اهتمت الجزائر دائمًا بأهمية علاقات التعاون مع أشقائنا الأفارقة، في قطاع الطاقة بأكمله وما يتعلق به”.
وأضاف الوزير: “نحن نعيش في قارة وفي بلدان ذات موارد طاقوية هائلة، بينما لا يزال معدل الوصول إلى الطاقة لشعوب المنطقة يعتبر من أدنى المعدلات في العالم”.
وتابع عطار: “نحن من بين مناطق العالم التي تنبعث منها أقل غازات الاحتباس الحراري، لكننا الأكثر تخلفًا من حيث سياسة الانتقال الطاقوي والتوجه نحو الطاقة النظيفة أو الخضراء كما يسميها البعض”.
وأورد الوزير: “لقد تسبب الوباء الذي إنطلق، بمرحلته الأولى ثم الثانية، بالفعل في ركود اقتصادي عام، مما كشف ضعف أنظمتنا التنموية، خاصة عندما تقوم على دخل واحد، خاصة منه المحروقات من بترول او غاز”.
ولمواجهة هذا الوضع، قال إنه من واجبنا كمنظمة أفريقية على الأقل وضع الأساس لجهد مشترك وموحد في بعض جوانب قطاع الطاقة.
مضيفا: “يتضمن جدول أعمال مجلسنا أيضًا 4 نقاط تبدو لي مناسبة تمامًا وتحمل إمكانيات التعاون والتضامن التي تعود بالفائدة على بلداننا:
يتعلق الأول بالدراسة التي كلف بها مجلس الوزراء حول مستقبل صناعة النفط والغاز في إفريقيا في ضوء COVID - 19 و COP21، وفي رأيي ، من الضروري إطلاق هذه الدراسة المشتركة.
وتتعلق النقطة الثانية بفرصة جمع شركات النفط، وربما شركات الطاقة الوطنية في اجتماع مغلق حول موضوع يتعلق بالموارد واستخدامها أو تطوير استخدامها خلال السنوات الخمس والعشرين القادمة.
وتتعلق النقطة الثالثة، بتنشيط صندوق AIECORP ، الذي كنا نحاول بشأنه منذ أكثر من عامين أن نعطيه معنى و إنطلاقة فعالة من خلال البحث عن التمويل ، بينما يجب علينا أولاً تحديد المشاريع أو الأفكار التي سيتم تمويلها أولا.
هذا وتتعلق النقطة الرابعة بمؤتمر القمة المستقبلي لرؤساء الدول والحكومات المقرر عقده في عام 2021، واقترح أن نعد برنامجه والالتزام بتنفيذ نقطتين على الأقل من النقاط السابقة، لإعطائها أهمية و زخما جدير بالحدث رفيع المستوى يتسم بتعاون إفريقي بحت.