عـصابة تسرق 500 سيارة وتبيعها بوثائق مزورة في البليدة
يعكف قاضي التحقيق لدى محكمة البليدة، على التحري مع أفراد عصابة خطيرة متخصّصة في سرقة السيارات في كل من منطقة بوفاريك والبليدة وما جاورهما، تتكون من 12 شخصا في العقد الثاني والثالث من العمر، على خلفية تورّطهم في جناية تكوين جماعة أشرار من أجل ارتكاب النصب والاحتيال والسرقة الموصوفة، والتزوير واستعمال المزور في وثائق إدارية، ووضع مركبة للسير مزوّدة بلوحة ترقيم غير مطابقة .التحريات في ملف قضية الحال التي فتحتها الجهات المتخصصة، حسب المعلومات المتوفرة لدى «النهار»، أسفرت عن القبض على عناصر العصابة المتكونة من 12 شخصا، ينحدرون من ولاية البليدة، يقودها مسبوق في عدة قضايا مماثلة، استهدفوا سرقة 500 سيارة في ظرف سنة كاملة، على مستوى عدة أحياء بمنطقة البليدة وبوفاريك. وبمواصلة مجريات التحقيق، تبين أن هذه العصابة الإجرامية كانت تسعى لكسب ثقة ضحاياها من أصحاب السيارات تدريجيا، ومن ثم تقدّم لهم عروض إيجار جدّ مغرية لقاء تأجير سياراتهم لشركات أجنبية وهمية بموجب وكالات مزورة، ومن ثم يقومون ببيعها سواء على شكل قطع غيار بعد تفكيكها أو بتغير لوحات ترقيمها بعد تزوير وثائقها في مختلف الولايات. المتهمون وبعد سماعهم أمام قاضي التحقيق بمحكمة الحال الذي وجه لهم التهمة سالفة الذكر، تم إيداعهم رهن الحبس المؤقت على ذمة التحقيق.