على الفنانين أن يتّحدوا لإخراج الوطن العربي من بحر الدماء
أطرب قيصر الأغنية العربية كاظم الساهر جمهور الكازيف في سهرة من ألف ليلة وليلة في إطار مهرجان جميلة الذي يشرف عليه الديوان الوطني للثقافة والإعلام،طيلة ساعتين، غنى كاظم عن المرأة.. الحب.. الوطن العربي.. أبدع رفقة جمهوره الذي أدى معه كل الأغاني كلمة بكلمة في سهرة ولا كل السهرات.وعلى هامش الحفل صرح صاحب رائعة «مدرسة الحب» لـ«النهار» قائلا: «سعيدة جدا بعودتي إلى الجزائر، منذ مدة لم أعد لهذا البلد الذي احتضن كل الفنانين في أصعب الظروف، سعيد بملاقاة جمهوري الكبير الذي يراسلني باستمرار ويطلب مني الجديد»، أما عن الأحداث الجارية في الوطن العربي ومدى تأثيرها عن مردود الفنانين، قال كاظم: «لا يجب أن يتأثر الفنان بطريقة سلبية من الأحداث الجارية كونه صاحب رسالة نبيلة وفي إمكانه التأثير على المجتمع المدني بطريقة مباشرة… لا يجب على الفنان أن يوقف نشاطه بسبب الأحداث الدامية لأنه إذا حصل ذلك وتوقف الفنان والرياضي والسياسي والمثقف عن النشاطات، كيف تحل المشاكل؟، ويعتبر هذا انتصارا لأعداء الحريات الذين يقفون في وجه الشباب والوطن، يجب على المثقفين والسياسيين والرياضيين أن يكثفوا من نشاطاتهم في هذا الوقت بالذات ليكونوا إلى جانب أمتهم، لأن بلدهم في أمس الحاجة إلى كل أبنائه»، أما عن إمكانية تسجيله أي أغنية باللهجة الجزائرية، كشف كاظم عن رغبته الكبيرة وقال: «أنا أطالب كل شاعر جزائري من خلال جريدتكم يملك نصوصا جميلة أن يتعاون معي لأنه شرف كبير أن أغني جزائري والجزائر بلد كبير وجميل ويتشرف أي شخص بالتعامل مع أبنائه»، وعن الرسالة التي يرغب في توجيهها للوطن العربي، قال صاحب أوبيرات «بكرى»، «سبق لي وقدّمت أوبيرات بكرى التي شارك فيها عدد كبير من نجوم الأغنية العربية، وهي عبارة عن عمل فيه رسالة ومعنى ونداء، وأكيد في المستقبل ستكون أعمال أخرى من هذا المستوى.