على خطى فقهاء الخــليج!
طلع علينا الصحفي السابق في التلفزيون الجزائري، حفيظ دراجي، بمساهمة ينتقد فيها أداء القنوات الفضائية الجزائرية الجديدة، وجاءت إطلالة حفيظ دراجي على نحو عزز القناعة بأن الأجير لدى شيوخ الخليج لم تتغير طباعه، فبعد أن كان ينتقد شيوخ الخليج قبل سنوات بصفته شبه مسؤول في التلفزيون الجزائري، حوّل دراجي سهامه نحو الجزائريين بالشتم والذم، وكان الأجدر به أن يتجرأ وأن تكون له الشجاعة الأدبية ليحدثنا ولو ليوم واحد عن مشايخ الخليج وأسياده الجدد!! والسؤال الذي يطرح نفسه هو لماذا لم يقدّم المعلق الرياضي نظرياته في الاحترافية للتلفزيون يوم كان ضمن صنّاع القرار بهذه المؤسسة الإعلامية العمومية؟ وعلى العموم فمن السهل شتم الجزائر والجزائريين من الدوحة، لكن أن تشعل بينهم شمعة أمل أصبح في حكم الحرام حسب عقيدة الخليجيين الجدد.