إعــــلانات

علي بن فليس: لن أنسحب من الرئاسيات لأنه يخدم أطراف اخرى

علي بن فليس: لن أنسحب من الرئاسيات لأنه يخدم أطراف اخرى

قال المترشح الحر علي بن فليس، إن الفائز في انتخابات 2004، هو اختلاس أصوات الشعب الجزائري. وأكد بن فليس انه واثق من نفسه قائلا ” انا مترشح هذه المرة واثق من نفسي .. لأني أتقدم ببرنامج طموح للشعب الجزائري …بسبب ما استفيد به من دعم شعبي واسع من جميع أطياف المجتمع  والذين يساندونني قوة في المجتمع الجزائري و حريصون على مراقبة صناديق الاقتراع وعدم قبول المساس بأصواتهم “.

لن أنسحب من الرئاسيات لأن المقاطعة تخدم مصالح أطرف أخرى

وقال رئيس الحكومة الأسبق خلال استفاضته في برنامج نقطة نظام لقناة العربية أن التزوير بدأ منذ البداية و الدليل “أبلغت المجلس الدستوري بأن هناك خروقات في تقديم المطبوعات المطلوبة من المترشحين والأخير لم يقل شيئا” تابعا “الحكومة نفسها لجنة مساندة و الولاة في المقاطعات أصبحوا محافظين للقيام بالعمليات المفضوحة اي عمليات التزوير”. مؤكدا أنه سيستمر لأن حسبه “هناك موقفين لرجال السياسة، المشاركة أو المقاطعة “.

و نفى علي بن فليس انسحابه من المعترك السياسي مشيرا إلى أنه  ترشح للإنتخابات من أجل بناء الديمقراطية في الجزائر قائلا ” الإنسحاب ليس من شيمي والمقاطعة تخدم من يريدون هذا الوضع ان يستمر ..وانا أشارك وأجند الشعب الجزائري وأخوض المعركة بسلمية تامة وثبات.”

و فيما يخص ما بعد نتيجة الانتخابات الرئاسيية أكد المرشح الحر علي بن فليس أن مهما كانت النتيجة سوف يبقى في المعترك السياسي  لأن بناء الديموقراطية يتطلب حضوره حتى يتحقق شيء منها -على حد قوله ـــ.

لا خلاف بيني و بين المقاطعة و احترم المؤسسة العسكرية

 

ونفى المتحدث اي خلاف بينه و بين المقاطعين قائلا ” أنا ديمقراطي وأحترم المقاطعين احتراما شديدا لما أعرفه من هؤلاء ولا خلاف بيني و بينهم لأنننا جميعا نريد بناء دولة ديمقراطية”. ومن جهة أخرى استبعد بن فليس أن تتخذ المؤسسة العسكرية موقفا معارضا للارادة الشعبية فهي “تعي جيدا بما حدث من تغيرات في المجتمع الجزائري”، واوضح ان “تدخل المؤسسة العسكرية في الشأن السياسي كان لأسباب معروفة وهي ان الجزائر كانت مهددة بالانكسار”.

الحوار الكامل على الرابط التالي:

رابط دائم : https://nhar.tv/HLWqQ
AMA Computer