عملية تصحيح إجبارية ثالثة لأوراق مترشّحي ''الباك''
أقرّت وزارة التربية الوطنية، من خلال الديوان الوطني للامتحانات المسابقات، تعيين نائب مكلف بتقويم عملية التصحيح داخل مراكز التصحيح، ويأتي القرار لإضفاء مصداقية أكبر على عملية التصحيح وإعطائها بعدها التقويمي الصحيح، خاصة بعد تسجيل فوارق في عملية التصحيح لم يكن لها مخرج في مختلف الإمتحانات الرسمية ومنها الباكالوريا.ويأتي قرار تنصيب النائب المكلف بالتقويم وهو مفتش تربية، والذي يعمل رفقة مجموعة من المفتشين بعد أن تم تسجيل وجود أخطاء كبيرة في عملية التصحيح طالت تلاميذ مجتهدين، تبين حصولهم على نقاط أدنى من المعدل المطلوب.وسيقوم النائب بتقويم عملية التصحيح التي من شأنها أن تساعد على إيجاد طرق جديدة للعملية، وسلّم التنقيط. يذكر أن النائب سوف يقوم بأخد مجموعة من أوراق التلاميذ للقيام بعملية تصحيح ثالثة، للتأكد من أن العملية تجري في ظروف عادية. وسيتعرض الأساتذة المصححون إلى عقوبات صارمة في حال ثبت عدم جديتهم، أو اكتشاف النائب المكلف بالتقويم لوجود اختلال في عملية التصحيح وفارق بين التصحيح الأول والثاني، وفي هذا السياق سيمثل الأساتذة أمام مجلس التاديب.والتحق، أمس الأول، جميع رؤساء مراكز الإجراء بأماكنهم، وذلك للوقوف على السير الحسن للامتحانات الرسمية، بالإضافة إلى الوقوف على النقائص التي يمكن أن تسجل على مراكز هم، على أن تشرع الوزارة في تجهيز المراكز بالمستلزمات الخاصة بالامتحانات الرسمية خلال الأيام المقبلة.