إعــــلانات

عمي حطّمني وجعلني أعيش الغم لأنه سرق حلمي

عمي حطّمني وجعلني أعيش الغم لأنه سرق حلمي

تردّدت كثيرا قبل كتابة هذه الرسالة ولكني بلغت درجة لم يعد قلبي يحتمل معها الألم، و لم أجد غيرك ماما «نور» لكي أقاسمها الهم والغم الذي يكاد يقتلني، بل يجعلني أتمنى الموت لكي أرتاح من هذا العذاب الخجل والاشمئزاز الذي يمزّق أوصالي مع كل نفس أتنفسه.أنا فتاة في الخامسة والعشرين، نشأت وسط عائلة محافظة وشريفة تكتنفها المودة والمحبة، علما أني وحيدة والدي كأي طفلة بريئة أفرطت في اللعب واللهو والضحك وكنت المدللة، أذكر يوم جاء عمي ليقيم عندنا فور إنهائه الخدمة العسكرية، كان بطالا وكسولا، وافقت والدتي الطيبة على استضافته ورحب به والدي أيما ترحيب، عندها فرحت كثيرا واعتبرت أنه أخي الأكبر وسندي، لكن سرعان ما تلاشت هده الفرحة لأنه كان يتصرّف معي بطريقة غير طبيعية، إذ يستغل غياب أهلي ليقوم بأفعال لم أكن أدرك معناها، حسبتها بسبب سذاجتي نوع من اللعب الذي يمارسه الكبار.ظل على هذا الحال مدة طويلة، وعندما أدركت بأن ما يقوم به عيب وعار، كان الصمت والخنوع اختياري، نعم خضعت له بسبب الخوف من أهلي وخشية أن يلحق بي الأذى أكثر مما كان يفعل، وعندما بلغت سن الشباب، بات الخوف يطاردني لمجرد التفكير في الزواج، كدت أنسى ذاك الماضي، ولكن قصص التحرّش التي تكاثرت هذه الأيام أعادت فتح جروحي وغمّقتها، أصبحت أبكي كل ليلة وفي النهار أرتدي قناع السعادة، وما زادني حزنا اللقاء بهذا العم بل الغم في كل مناسبة وكل تجمعات العائلة، فيعاملني وكأن شيئا لم يكن، يكاد الغيظ يقتلني لأن والدي يعامله أحسن معاملة، بل يفضله على الجميع ونفس الشيء بالنسبة لوالدتي، لذا فأنا لا أملك سوى الدعاء عليه وأن يفضح الله أمره بأن يلحق ببناته ما ألحقه بي

رابط دائم : https://nhar.tv/quVrA
إعــــلانات
إعــــلانات