عندما تلجأ الجزائر إلى مالي لنقل تكنولوجيات الإعلام والاتصال
يبدو أن وزيرة البريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال، هدى فرعون، تسعى جاهدة إلى تكريس الرداءة في القطاع بكل الطرق، فبدل لجوئها إلى التعاون وتبادل الخبرات مع دول متقدمة رائدة في المجال تكنولوجيات الإعلام والاتصال، رأت فرعون في الخبرة المالية ربما مخرجا للأزمة التي يتخبط فيها قطاع البريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال من خلال اجتماعها أمس مع وزير الإقتصاد الرقمي والإعلام والاتصال المالي، لإعطاء حركية جديدة للتعاون في المجال بين البلدين. والظاهر من هذا اللقاء، أن فرعون تتخبط في دوامة من فوضى التسيير لا تعلم مخرجا لها، وإلا فكيف تستعين الجزائر بمالي للتعاون في مجال تكنولوجيات الإعلام والإتصال، أم أن فرعون تعلم أن القطاع الذي تسيره لم يعد يرقى حتى إلى الخبرة والتجربة التي بلغتها دولة مالي الشقيقة بالرغم من أنها تعيش منذ سنوات أزمة عدم الاستقرار السياسي؟!