إعــــلانات

عندما يجهل «الكيدورسيه» ما يحدث في مكاتبه

عندما يجهل «الكيدورسيه» ما يحدث في مكاتبه

اتضح أن السلطات الفرنسية قد دخلت على الخط في لعبة العبث باستقرار الجزائر والتشويش على الرئاسيات المقبلة، حيث تضمنت «الخرجة» التي قام بها المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية، أمس، الكثير من محاولات حشر الأنف في الشأن الجزائري، خصوصا عندما قال إن باريس تدعو الجزائر إلى ضمان حق التظاهر سلميا، غير أن الغريب فيما قاله المسؤول الفرنسي، هو عندما رد على سؤال حول زيارة مزعومة قام بها السعيد بوتفليقة مستشار الرئيس بوتفليقة، إلى قصري الإيليزي و«الكيدورسي»، حيث قال المتحدث باسم «الكيدورسيه» إنه لا يمكنه تأكيد المعلومة أو نفيها، وإذا كان المسؤول الفرنسي لا يستطيع نفي مثل هذه الزيارة التي تخص «الكيدورسيه» نفسه، فإن ذلك يعني بوضوح أن باريس ترغب في إضفاء الغموض وحشر أنفها في شؤون الجزائر، وإلا كيف لا يعلم القائمون على الخارجية الفرنسية إن كان السعيد بوتفليقة قد زارهم في مكاتبهم أم لا.. اللهم إلا إذا كان وراء جوابهم المشبوه دلالات خطيرة، لاسيما وأن باريس كانت دائما وراء «الثورات العربية» عبر فيلسوفها البارز «برنارد هنري ليفيه».

رابط دائم : https://nhar.tv/jqdCT