عودة طاقم الطائرة الجزائرية مرهون برفع الحصار الجوي في مالي
مايزال طاقم الطائرة التابعة لشركة الخطوط الجوية الجزائرية محتجزا بدولة مالي، على غرار عدة أطقم أخرى تابعة لشركات طيران مدني مستثمرة بالجزائر. وحسبما أفادت به مصادر جد مسؤولة بشركة الخطوط الجوية الجزائرية، فإن عودة الطاقم المكوّن من طيّارين اثنين وخمسة مضيّفين لا تكون إلا بعد رفع الحصار الجوي عن مطارات مالي. وحسب مراجع ”النهار” فإن الجوية الجزائرية لا يمكنها بأي حال من الأحوال التدخل من أجل ضمان عودة طاقم الطائرة، الذي قام برحلة جوية عادية يوم 20 مارس الجاري ولم يتمكن من العودة إلى حد الساعة، أو حتى إرسال طائرة لنقلهم. وأكدت الجوية أن عودة هذا الطاقم مرهون بتحسّن الوضع الأمني ورفع الحصار الجوي المفروض على المطارات المالية. وكانت ”النهار” قد تطرّقت في عددها الصادر أمس إلى قضية احتجاز طاقم طائرة الخطوط الجوية الجزائرية منذ الثلاثاء الماضي، والمتواجد حاليا بفندق ”لاميتيي” في العاصمة باماكو.