غاضبــــون يحاصــــرون والي العاصمـــة بسبـــب إقصائهـــم مـــن الترحيـــل
حاصر، أمس، العديد من المواطنين المقصيين من عملية الترحيل، والي العاصمة عبد القادر زوخ، والموكب المرافق له، بالعديد من بلديات العاصمة، خصوصا بعد أن تم إقصاؤهم من عملية الترحيل التي شهدتها العاصمة الشهر الفارط، جراء الزلزال الذي ضرب العاصمة، والذي هدم بيوتهم حسب قولهم، مطالبين بضرورة التكفل بهم وترحيلهم إلى مساكن لائقة .وأعرب، أمس، العديد من المواطنين بكل من بلدية باب الواد، الجزائر الوسطى وكذا بلدية بولوغين في حديثهم إلى «النهار»، عن موجة الغضب والتذمر التي انتابتهم جراء مشاهدتهم والي العاصمة خلال الزيارة التفقدية التي قادته لتفقد المساحات التي تم استرجاعها من هدم البنايات، حيث أكدوا أنهم يملكون كل الوثائق التي تثبت أحقيتهم في السكن.وأقدم المواطنون على الصراخ وكذا النسوة بالعويل في وجه الوالي، جراء حرمانهم من السكن، على غرار «16» عائلة التي طردت من مساكنها بحي القصبة العتيق، على حد تعبيرهم، مؤكدين أن الطريقة التي تم إقصاؤهم بها تعسفية وظالمة، وأنهم طردوا بالقوة من مساكنهم التي سكنوها منذ أكثر من 60 عاما، مطالبين بضرورة التكفل بهم وبأبنائهم وإعادة إسكانهم في مساكن لائقة.من جهته، أكد والي العاصمة عبد القادر زوخ، أن العائلات قامت باقتحام 33 بيتا شاغرا بحي القصبة من دون وجه حق، منهم المقصيون من طرف اللجنة الولائية للسكن، بسبب ورود أسمائهم في البطاقية الوطنية للسكن، بالإضافة إلى العائلات التي أجرّت مساكنها إلى عائلات أخرى، مضيفا أن هذه البنايات تشكل خطرا حقيقيا على حياة القاطنين بها، مشيرا كذلك إلى أن ولاية الجزائر اتخذت الإجراءات القانونية لإخلائها، وأضاف أن المالكين الحقيقيين الذين يحوزون على عقود الملكية ستسلم لهم بيوتهم مباشرة بعد انتهاء عملية الترميم.