غايتي ومنتهى رغباتي تنفيذ هذه المخططات
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته وأسأل الله أن يتقبل من الجميع الصيام والقيام أما بعد:إخواني القرّاء، يا من ضربتم مثلا حيا في التآزر والمساندة، أرجوكم ساعدوني لكي أتخلص من هذا الشر الذي سكن عقلي وقلبي وصار يقودني إلى هاوية سحيقة، أعترف أني عبد ضعيف صاحب شخصية انهزامية، سرعان ما استجبت لرغبات نفسي الأمّارة بالسوء أو ربما أصابني خلل نفسي أو شيء من هذا القبيل، لأنه من غير الممكن أن يكون الانسان السوي على هذه الحال، بعدما أكرمه الله بنعمة العقل ومنحه القدرة على التمييز بين الخير والشر، أنا شاب مُقصر في واجباتي الدينية وأهمها المعاملة، لأني أسير في الطريق الذي أبعد عني كل الناس، بما في ذلك زملاء وأصدقاء ومعارف من دون استثناء أحسنوا إلي، لكني بالمقابل، أسأت إليهم برغبة مني لأن قوة داخلية تدفعني للقيام بهذا الفعل، الذي جعلني رجلا ناكرا للجميل ويستحق أن يقاطعه أولئك الذين لا ذنب لهم سوى أنهم قدموا له الخير فلم ينالوا إلا الشر. هذا التصرف الذي يرفضه عقلي وتُقبل عليه جوارحي، جعلني منبوذا وحيرني، لقد حاولت كثيرا التخلص منه لكني عجزت، بل أفرطت في البحث عن السبل الكفيلة لتحقيق أعظم مشاريع الإساءة بالجملة، ومن بين ما أقدمت عليه، تحطيم مستقبل زميلي بعدما كان على عتبة الترسيم في عمله، حيث أقدمت على تخريب أغلب الملفات التي اشتغل عليها مدة طويلة وأخلطت محتوياتها، مما جعله محل مسائلة، وهو ما تسبب في حرمانه من تحقيق الحلم الذي انتظره طويلا باعتبار سنوات خدمته في تلك المؤسسة.هذه أبسط عينة لتصرفات مسيئة أقدم عليها، لكي أشعر بعد ذلك براحة لا تلبث أن تصبح وخزا وعذابا للضمير.
م/ الوسط