إعــــلانات

غضب وغليان في الشارع المغربي بسبب فضائح أخلاقية لوفد ملكي سعودي

غضب وغليان في الشارع المغربي بسبب فضائح أخلاقية لوفد ملكي سعودي

يتواجد الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز ونجله ولي ولي العهد محمد بن سلمان، في مدينة طنجة المغربية، منذ أيام، في إطار عطلة صيفية اختارا لها أن تكون برفقة وفد ملكي يتكون من المئات من المرافقين، من الحاشية والخدم والحشم.

الوفد الذي تعداده أكثر من 4 آلاف شخص يرافقون الملك السعودي ونجله، يتكون من كبار المسؤولين وأفراد العائلة الحاكمة الى جانب عدد آخر من كبار قادة الجيش والحاشية وكبار موظفي الديوان الملكي وخدمهم وحشمهم.

وحسب ما أورده المغرد السعودي الشهير بمعارضته لنظام آل سعود، المعروف باسم “مجتهد”، فإن الوفد الملكي السعودي الذي يقيم في 3 قصور ملكية ضخمة، وعدد آخر من الفنادق الفخمة التي تم حجزها بأكملها، قد أصبح محل تناول ساخط في الشارع المغربي بسبب الفضائح الأخلاقية التي باتت تتفجر من حين لآخر، ويكون أبطالها سعوديون يعتقد أنهم عناصر مرافقون للوفد الملكي.

ورغم التعتيم الكبير الذي تمارسه سلطات نظام المخزن المغربي للتغطية على التجاوزات والفضاعات المرتكبة من طرف بعض مرافقي الوفد الملكي السعودي، إلا أن الجزء اليسير الذي تسرب منها كان كافيا لأن يثير سخط الرأي العام المغربي، بشكل يُتوقع معه اندلاع غضب وسط الشارع في أي وقت.

وكانت آخر تلك الفضائح هي ما تناولته الصحافة المغربية بشكل واسع خلال اليومين الماضيين، وبات محل تداول وتعليق واسع في شبكات التواصل الاجتماعي، حيث تم الكشف عن تعرض شابين مغربيين لحادث مرور فضيع، نجم عنه تعرضهما لإصابات خطيرة، حيث يرقد أحدهما في قاعة الإنعاش بعدما تعرض لنزيف في الدماغ، فيما لم يخرج الآخر بعد من دائرة الخطر بسبب كسر مزدوج أصيب به.

ونقلت الصحافة المغربية عن شقيق أحد الضحيتين، قوله إن الجاني الذي كان على متن سيارة فارهة لم يكن سوى شاب سعودي، كان يسوق  وقت الحادث تحت تأثير السُكْر، كما أنه حاول الفرار بعد ارتكاب الحادث، غير أن مواطنين مغاربة قاموا بتوقيفه وتسليمه للشرطة، قبل أن يُصدم الشارع المغربي بعد اكتشافه لحقيقة مفادها أن السائق السعودي المخمور قد تم إطلاق سراحه بعد ساعات من توقيفه.

وفيما فضلت السلطات المغربية التزام الصمت تجاه هذه الحقائق والفضائح الصادمة، اهتز الشارع المغربي مرة أخرى على وقع فضيحة لا تقل ثقلا عن الأولى، حيث تم الكشف عن لقطات ضمن شريط فيديو تم تصويره بالهاتف في أحد شواطئ طنجة، وكان بطله كالعادة سعودي، لكن هذه المرة رفقة فتاتين مغربيتين، أظهرت اللقطات أنهما كانتا برفقته مقابل حفنة من المال، من خلال تعاطيهما مع طلباته ومغازلته لهما.

رابط دائم : https://nhar.tv/t6uhy