غــلق 12 إقــامة جــامعية لــم تــتقيّد بمعاييرالسلامة و شروط الإيواء
أقرت وزارة التعليم العالي و البحث العلمي, بعد تسلمها التقارير التي رفعتها اللجان الولائية المشكّلة من طرف الولاّة و المتكونة من مسؤولين ولائيين تنفيذيين، وفق تعليمات وزير الداخلية و الجماعات المحلية ”دحو ولد قابلية”, بغلق 12 إقامة جامعية على المستوى الوطني; ثبت عدم تقيّدها بالشروط المفروضة لضمان إقامة الطلبة بها في ظروف مريحة من شأنها أن تمنع تكرار المأساة التي شهدتها الإقامة الجامعية عبد المجيد بختي بتلمسان ، و التي أدت إلى وفاة 7 طلاب و عاملة بالمطعم .
تقارير سوداء تحرّرها اللجان الولائية حول وضعية الإقامات الجامعية المشكّلة تحت إشراف الولاّة. و طبقا لتعليمة داخلية، ضمت مديريين ولائيين لعدد من القطاعات، بالإضافة إلى رئيس دائرة مكان وجود الإقامة الجامعية، عملت عند الوقوف على مدى تقيّد الإقامات الجامعية بشروط سكن الطلبة من كل النواحي ” إيواء، إطعام ، تكفل”، مع إبداء اهتمام شديد لإجراءات السلامة بها، حيث تمخّض عن زيارات اللجان الولائية حسبما علمته ”النهار” تقارير سوداء تضمنت تدوين ملاحظات ونقائص بالجــــملة, تعانــــيها الإقـامـــات، و سُلّمت هذه التقارير بدورها للولاّة، الذين رفعوها للوزارة الوصية.
12 إقامة جامعية أغلقت لعدم تقيدها بالمعايير القانونية
أسفرت التقارير التي قدمتها اللجان حول وضعية الإقامات الجامعية عن عقد كل من ”محمد غراس” الأمين العام لوزارة التعليم العالي و البحث العلمي و ”محمد الهادي مباركي” المدير العام لديوان الخدمات الجامعية، اجتماعات دورية يوم الأحد الماضي مع مديري الإقامات الجامعية، تلاه اجتماع آخر في اليوم الموالي , مع مديري الخدمات الجامعية على مستوى الوطن ,تمخّض عنه قرار غلق 12 إقامة جامعية على مستوى الوطن، منها إقاماتان بعنابة و وواحدة بكل من تلمسان ، سعيدة ،وهران و ورقلة، والباقي بعدد من ولايات الوطن، و هذا بسبب عدة ملاحظات منها عدم أهلية الإقامات للسكن فيها, بالإضافة إلى مشكل تأمينها مثل إقامة وهران زيادة عن الاكتظاظ و سوء التنظيم والتسيير في عدد آخر منها, الأمر الذي عاد بالسلب على الطلبة. فيما جاء قرار الغلق النهائي لذات الإقامات مع ضمان نقل الطلبة خلال الدخول الجامعي الجديد إلى إقامات جديدة.
طرد أساتذة استغلوا غرف الإقامة على حساب الطلبة
كما شـــددت وزارة التـــعليم العـــالي و البحث العلمي و ديوان الخدمات الجامعية, على ضرورة أن تكون الحرية والقرار للطالب المقيم, الذي يجب أن توفر له الإدارة ظروف إقامة جيدة و مناخا أمثل, سواء تعلق الأمر بظروف السلامة و التأمين أو بنوعية الغرف و جودة الأكل. كما أقرّت الوزارة الوصية, بطرد الأساتذة الذين استغلوا بعض الغرف على حساب الطلبة, حيث شددت على أن تكون الأولوية في السكن بالإقامة الجامعية للطالب, مع ضرورة التشديد على توفير الأمن بالإقامات, خاصة إقامة الإناث و منع دخول الغرباء أو استغلال الغرف لغير الأغراض المبرمجة لها.
إنهاء أشغال تهيئة الاقامات الجامعية مع الدخول الجامعي القادم
و في هذا الصدد, حثت وزارة التعليم العالي و البحث العلمي و ديوان الخدمات الجامعية, على ضرورة إنهاء كل أشغال التهيئة بالاقامات الجامعية قبل الدخول الجامعي القادم, مع التأكيد على حسن الإنجاز و ضرورة بقاء مديري الخدمات الجامعية و مديري الإقامات الجامعية على أهبة الاستعداد, خلال العطلة الصيفية, للوقوف الميداني عند مختلف الأشغال التي يجب أن تنتهي مع نهاية شهر أوت القادم .