غلام الله: ''جوازات الحج لم تُمنح للوزراء والولاّة لتحقيق مصالح شخصية''
قال وزير الشؤون الدينية أبو عبد الله غلام الله، إن الجوازات المخصّصة للمسؤولين والوزراء هدفها مكافأة وتشجيع الموظفين المخلصين بهذه القطاعات، وخاصة المقبلين على التقاعد ممن شاركوا في القرعة ولم يسعفهم الحظ، وليس لاستغلالها في أغراض شخصية وتحقيق مصالح على حساب الهدف الأسمى، كبيعها أو إعطائها لغير أهلها من السماسرة والتجار أو الإنتهازيين.وأضاف غلام الله، أن بيع هذه الجوازات يعدّ تجاوزا من هؤلاء المسؤولين أو استغلالها في غير المحلّ الذي منحت له، كما أن ذلك سيكون غير مسموح به شرعا إلا في حال منحت لمستحقيها، وهو بدوره استعملها للهدف الذي أُنشئت من أجله وليس بغرض التجارة أو السياحة، وتحقيق المنفعة على حساب مستحقيها الفعليين. وفي سياق ذي صلة، قال وزير الشؤون الدينية والأوقاف خلال إشرافه أمس على افتتاح صالون صندوق الزكاة، أنه سيوفّر محلات لكل المستفيدين من القروض الحسنة، لمساعدتهم على تطوير مؤسساتهم الصغيرة وتوفير أكبر عدد ممكن من مناصب الشغل، مشيرا إلى أنهم سيستفيدون من محلات رئيس الجمهورية التي أنشئت منذ البداية للشباب المنتج، بغرض تمكينهم من تحسين وضعيتهم المادية والإستفادة من قروض جديدة. وأضاف غلام الله، أن وزارته راسلت مصالح الوزير الأول عبد المالك سلال؛ بغرض إعفاء المستفيدين من استثمارات صندوق الزكاة من الضرائب والرسوم الجبائية، فضلا عن ضرورة توفير محلات لكل واحد منهم بغرض اتّخاذها كمقرات لمؤسساتهم الصغيرة، التي تسعى إلى أن تصل إلى مصاف المؤسسات الصغيرة والمتوسطة التي تساهم في بناء الإقتصاد الوطني.وطالب معظم المشاركين في المعرض، نهار أمس، الوزير، بضرورة التدخل لمساعدتهم على إيجاد مقرات لمؤسساتهم، وكذا الوساطة بغرض توفير متعاملين لهم في إطار مرافقة أصحاب القروض الحسنة، كما تمت الإشارة إليه فيما سبق، إذ إن منهم متخصصون في نجارة الخشب ونجارة الألمنيوم، إلى جانب المختصين في الجبس والطرز وغيرها من الورشات، فضلا عن الفلاحين والمشاتل وتربية النحل وغيرها.وعرض صاحب مشتلة؛ فكرة التعامل مع المساجد على وزير الشؤون الدينية، كأن تمنح لهم مهمة تأثيث وبناء المساجد، وكذا توفير المساحات الخضراء والبلاط والنجارة إلى جانب الجبس والزخرفة الإسلامية للجدران، فضلا عن صناعة المنابر، وذلك من أجل تمكينهم من تحقيق بعض النجاح وضمان زبائن جدد من حين إلى آخر.