غلام الله: لجان خاصة لاختيار 7200 حاج المقصيين من زيارة البقاع هذا الموسم
المقصيون سيعيدون عملية القرعة مع المترشحين للموسم المقبل
الأولوية للمقرئين برواية ورش للتطوع في صلاة التراويح
باشرت وزارة الشؤون الدينية والجهات المعنية، بغربلة الحجاج الذين سيتم إقصاؤهم هذا الموسم من أداء الحج، تطبيقا لقرار السلطات السعودية بتخفيض 7200 حاج من العدد الإجمالي للحجاج، حيث سيشمل هذا القرار الفائزين في القرعة عكس ما صرّح به مدير الديوان الوطني للحج والعمرة، الذي قال إن كل الفائزين في القرعة يؤدون مناسك الحج .وقال وزير الشؤون الدينية والأوقاف، أبو عبد الله غلام الله، على هامش إشرافه أمس على ملتقى بمناسبة عيدي الاستقلال والشباب، إن المصالح المعنية على مستوى الولايات قد باشرت عملية الإقصاء، مطالبا الحجاج بتفهم الوضع، والنزول عند قرارات اللجنة المكلفة بالمهمة، مشيرا إلى أن العدد الإجمالي الذي سيتم إقصاؤه سيوزع بين كامل ولايات الوطن، وأن الحجاج الذين سيتم إقصاؤهم سيعيدون عملية القرعة السنة المقبلة. ولم يتطرق الوزير إلى المعايير التي سيتم اتباعها في عملية اختيار الحجاج، الذين سيتم إقصاؤهم من العملية، وهم الذين ذكرهم المدير العام للديوان في تصريحاته، بحيث ستشمل العملية أصحاب الأمراض المزمنة والحوامل وكذا أصحاب الأمراض العقلية، الذين سبق لهم أداء الحج في العديد من المواسم رغم الرقابة الطبية المفروضة، وتوفي العديد منهم بالبقاع المقدسة. وقال وزير الشؤون الدينية والأوقاف، إن الأولوية في اختيار المتطوعين لصلاة التراويح ستكون للمقرئين برواية ورش دون إقصاء الحافظين برواية حفص إذا اقتضت الضرورة ذلك، مشيرا إلى أن الأولوية تقتضي المحافظة على القراءة وفق المرجعية الدينية. وأنشأت وزارة الشؤون الدينية والأوقاف، لجانا مختصة على مستوى مديرياتها الولائية، لاستقبال ملفات المقرئين المتطوعين لصلاة التراويح ومنحهم شهادات القبول، كما ستشرف على تنظيم الأنشطة الرمضانية والحرص على تطبيق البرامج المقترحة، حيث سيتم إعطاء الأولوية في اختيار المقرئين لحفظة القرآن الكريم برواية ورش. وعن عدد المصليات التي تم منحها الترخيص لاحتضان صلاة التراويح خلال شهر رمضان، قال الوزير إن العملية تتم على مستوى الولايات والمديريات، غير أنه يتم منح كل المصليات التي تتوفر فيها الشروط الضرورية الترخيص لجمع المصلين من أجل أداء هذه السنّة الحميدة.وبخصوص زكاة القوت، قال غلام الله إنه سيتم الإنطلاق في توزيعها مع أول أيام رمضان، لتمكين المحتاجين إليها من الاستعانة بها على تحصيل حاجياتهم في شهر رمضان، حيث تختلف قيمتها من ولاية لأخرى حسب الأموال التي تم جمعها وحجم الطلب عليها.