غليزان.. مصالح الدرك تحجز 650 قنطار من مادة الفرينة موجهة للمضاربة
تمكنت الوحدات التابعة للمجموعة الاقليمية لدرك الوطني من حجز كمية معتبرة من مادة الفرينة كانت موجهة للاستهلاك البشري. العملية أسفرت من حجز 650 قنطار من مادة الفرينة الموجهة للاستهلاك البشري، دون إمتلاك أصحابها للوثائق الثبوتية.
مع رفع المخالفات ضدهم تخص عدم الفوترة وتحويل بضاعة عن مقصدها الإمتيازي وممارسة نشاط دون سجل تجاري.
المحجوزات سيتم تسليمها إلى مديرية أملاك الدولة بغليزان.
طالع أيضا: حجز أزيد من 173 طن من الفرينة والحليب المجفف ومواد غذائية في أدرار!
حجز أزيد من 173 طن من الفرينة والحليب المجفف ومواد غذائية في أدرار!
العملية قامت بها وحدات الدرك بالتنسيق مع أعوان التجارة في منطقة “سالي”
تمكنت، نهار أمس، وحدات المجموعة الإقليمية للدرك الوطني في ولاية أدرار، وفي ثاني عملية نوعية في ظرف أقل من أسبوع.
وفي إطار مكافحة جريمة المضاربة والاحتكار. وبالتنسيق مع أعوان مصالح مديرية التجارة بالولاية.
من حجز كمية معتبرة من مختلف المواد الغذائية المدعمة وواسعة الاستهلاك.
وذلك على مستوى مستودعين غير مرخص لهما في بلدية “سالي” التابعة لدائرة رڤان، حوالي 140 كلم جنوب عاصمة الولاية أدرار.
وحسب قوات الدرك الوطني، فإنه وبعد إخطار وكيل الجمهورية لدى محكمة رڤان والقيام باستيفاء جميع الإجراءات القانونية، تم تفتيش المخزنين أين تم حجز هذه الكمية الهامة من مختلف المواد الغذائية الأساسية التي يتزايد عليها الطلب في السوق المحلية هذه الأيام، وتسجل ندرة في بعض المناطق، حيث تمثلت في مئة وخمسة وعشرين طنا من مادة الفرينة، واثنين وثلاثين طنا من السميد، وسبعة أطنان من الأرز الأبيض، وكذا عشرة أطنان من مختلف أنواع العجائن الغذائية، وأزيد من خمسة قناطير من مادة الحليب المجفف.
وتجدر الإشارة في هذا السياق، إلى أن قوات الدرك الوطني وفي إطار مكافحة التهريب والمضاربة، تمكنت مع نهاية الأسبوع المنصرم، من حجز كمية معتبرة من المواد الغذائية، كانت موجهة للتهريب قدرت بــ 557 قنطار بمنطقة رڤان.
طالع ايضا:الدرك يحجز أزيد من 100 قنطار من الفرينة ممزوجة بالنخالة في النعامة
كانت موجهّة للمضاربة والمتاجرة غير الشرعية بالسوق المحلية
تمكن أمس أفراد الفرقة الإقليمية للدرك الوطني ببلدية “البيوض” بولاية النعامة في عملية منظمة من إحباط محاولة لتخزين شحنة جد معتبرة من أكياس الفرينة الممزوجة بمادة النخالة كأغذية موجهة للإستهلاك الحيواني.
والتي كانت مهيأة للمتاجرة غير الشرعية والمضاربة بهدف غزو السوق المحلية بالولاية وذلك من أجل تهريبها وتحويل وجهتها لبيعها كأعلاف بأسعار مرتفعة للموالين.
وتدخل هذه العملية في إطار محاربة ظاهرة المضاربة في الأسعار والمواد الإستهلاكية وإحتكار السوق خاصة في الوضع الراهن.
وقد وجاءت هذه العملية بناء على معلومات واردة تلقتها وحدات الفرقة الإقليمية للدرك الوطني بذات البلدية، وإستغلالا للمعلومات وبعد التنقل إلى عين المكان وأثناء عملية التفتيش والمعاينة تم حجز 400 كيس من مادة القمح اللّين المدعم ممزوج بمادة “النخالة” بوزن إجمالي يقدر بـ 120 قنطار، وحسب ذات المصدر أن الأكياس وجدت مخبأة في مستودع وأن صاحبه لم يكن يملك أي ترخيص يبرر تخزين هذه المنتجات ، في انتظار استكمال التحقيق وتقديم الملف أمام الجهات القضائية.