غيـــــرة زوجـــــــة بـــــن لادن وراء مقتلــــــــــــه..!
أفاد جنرال باكستاني أجرى تحقيقا مطولا مع زوجات أسامة بن لادن بأن زوجة أسامة الأولى ”خيرية” هي من وشت به بسبب الغيرة، ومكنت قوات خاصة أميركية من الفتك به ببلدة أبوت أباد شمالي باكستان في الثاني من ماي الماضي. ونشرت صحيفة ”ذي اندبندنت” البريطانية تقريرا مطولا حول التحقيق في قضية مقتل زعيم القاعدة، أسامة بن لادن، وجاء فيه أن الجنرال المتقاعد، شوكت قدير، أجرى تحقيقا دام ثمانية أشهر زار خلاله المنزل الذي كان يقيم فيه بن لادن قبل تدميره شهر فيفري الماضي، وتحدث إلى أرامله اللائي تم توقيفهن إثر الهجوم الأمريكي على زعيم تنظيم القاعدة. وحسب نتائج التحقيق، فإن بن لادن الذي ضعف دوره وتم تهميشه في حركة القاعدة، كان ضحية مؤامرة من الحركة نفسها التي استخدمت -بحسبه- زوجاته لتمكين الأمريكيين من اقتفاء أثره، ويؤكد الجنرال ذاته أن ”خيرية” هي التي خانته، وبحسب التقارير التي أعدها فقد كان بن لادن واثنان من زوجاته والعديد من أطفاله يعيش في وئام في منزل كبير، لكن الأمور تغيرت في ربيع 2011 حين وصلت زوجة أخرى له سعودية الجنسية تدعى ”خيرية” تزوجها في ثمانينيات القرن الماضي ولم يرها منذ نهاية 2001 حيث لجأت إلى إيران ووضعت هناك قيد الإقامة الجبرية حتى نهاية 2010 وقد حامت الشكوك حولها بالأخص من قبل أحد أبناء الزعيم المغدور ومازاد من الشكوك حولها هو عند تأكيدها لابن زوجها أنها عادت من أجل القيام بأمر أخير لزوجها، ورغم أنه باح بقلقه إلى والده إلا أن الأخير قال له: ”لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا” -حسب رواية زوجته اليمنية ”آمال” التي سردتها إلى الجنرال الباكستاني- والتي أكدت له أيضا أن زعيم القاعدة حاول إقناعها وضرّتها وأبناءه بالفرار من المنزل، ولكنهم فضلوا البقاء معه، ويؤكد قدير أن خيرية هي التي خانت بن لادن، وهو أيضا ما أبلغته إحدى زوجات الأخير للمحققين، ويرى أن القاعدة وعلى رأسها الظواهري كانت تحرك عن بُعد خيرية لتوجيه الأميركيين باتجاه منزل أبوت آباد مكان إقامة بن لادن لتعجيل نهاية الأخير وساعد التنصت على مكالمة هاتفية لخيرية في إقناع الأمريكيين بأنه يعيش في ذلك المنزل.