فائق التقدير والاحترام لمن أعطانا فرصة إعادة الامتحان
لم أجد العبارات المناسبة التي استهل بها كلامي، فالمقام يستحق أن نختار له من الكلام ما يليق بصاحب هذا القرار، وكأنه أحياني والكثير من أمثالي من الموت، موت من نوع آخر لا يفارق صاحبه الحياة وإنما يعيش القهر والحسرة لأنه فقد وخسر أكبر مشروع في الحياة.. شهادة الباكالوريا الحلم والأمل نحو حياة أفضل.
لم يخطر على بالي أبدا أنني بعد الجد والاجتهاد أن ينتهي بي الأمر إلى هذا المصير، ثاني أيام الامتحان، حيث يكرم المرء أو يهان، شعرت بالهوان لأنني وصلت المكان متأخرة ويشهد الله أن السبب لم يكن الاستهتار، لا أعرف ما الذي حدث لي ربما سوء التقدير الذي جعلني أثقل خطواتي بسبب الحر والصيام، فتأخرت عن موعد الدخول، حيث أوصدت الأبواب ولم أجد أي مجيب وأنا أقف شبة مشلولة عند البوابة أنتظر من يعينني على أمري.
الإقصاء كان مصيري، تلبدت سمائي وشعرت بثقل يجثم على صدري، انتهى كل شيء وتلاشى الحلم وضاع.
في خضم هذه الأحداث وبعدما انتهى الزملاء من إجراء الامتحان، راودني الأمل مرة أخرى، فأنا لم أقطع الرجاء، دعوت من قال ادعوني استجب لكم وكانت الاستجابة مجسدة في القرار الحكيم الذي أثلج صدورنا بعد عناء أيام طويلة وليالٍ بيضاء، فحقا يوجد من بين هؤلاء من يستحق هذه الفرصة.
تحية إجلال وإكبار فائق التقدير والاحترام لشخصكم الكريم يا من أعاد النبض لقلوب كادت تتوقف.. حفظكم الله في كنف الرخاء والصحة.
@ إيمان/ العاصمة