فتاة تقاضي رئيس بلدية واد العنب السابق بتهمة التحايل والتزوير في عنابة
كشفت مصادر قضائية موثوقة على مستوى محكمة برحال غرب إقليم ولاية عنابة، عن تورط رئيس بلدية واد العنب السابق المدعو ”ع.ب” في قضية نصب واحتيال عن طريق التزوير واستعمال المزور، وهي القضية التي ستحقق المصالح الأمنية بشأنها في القريب العاجل، بعد أن تقدم دفاع فتاة تدعى ”ر.س” 42عاما تقطن بمنطقة واد زياد في إقليم بلدية واد العنب، بشكوى رسمية على مستوى مصالح القضاء، تتهم فيها رئيس بلدية واد العنب السابق بالتحايل عليها، من خلال منحها محضر تنصيب كعاملة بالدوام الجزئي.هو المحضر الذي اتضح فيما بعد أنه وهمي ومزور وغير مسجل في سجل محاضر التوظيف لدى مصلحة المستخدمين بالبلدية.القضية وحسب مصادر ”النهار”، تعود إلى مطلع شهر أكتوبر من سنة 2102، عندما منح المير السابق للبلدية المذكورة محضر تنصيب وهمي للمدعوة ” س.ر” على أساس أنها عاملة بالبلدية، مقابل أن تترشح المعنية ضمن قائمة حزب جبهة التحرير الوطني التي كان على رأسها هذا الأخير خلال الانتخابات المحلية القادمة، وذكرت مصادرنا في هذا الشأن، أن الفتاة المعنية تعذّر عليها الترشح وخوض غمار المحليات لأسباب عائلية قاهرة، الأمر الذي جعل المير السابق يتراجع عن إجراء توظيف الفتاة من دون الاكتراث لعواقب إمضائه لمحضر التنصيب الذي لم يستوفي الشروط القانونية، والتي من بينها انعدام المنصب المالي. مصالح بلدية واد العنب وعلى حد ما كشفته الجهة التي أوردت الخبر، تكون قد رفضت الاعتراف بمحضر التنصيب الذي بحوزة الفتاة، على خلفية تقدم محامية هذه الأخيرة من رئاسة البلدية، ملتمسة توظيف موكلتها بقوة القانون، قبل أن تتفاجأ المحامية بأن محضر التنصيب مزوّر وغير مسجل لدى مصلحة المستخدمين، بالإضافة إلى عدم استفادة البلدية من هكذا منصب مالي خلال الفترة التي حرر فيها المحضر، الأمر الذي جعل المسؤول المعني يقبل على مصلحة المستخدمين ويحاول الضغط على إحدى الموظفات من أجل الوصول إلى صيغة ومخرج قانوني يجنبه المتابعة القضائية، غير أن الأمر تعذر عليه، مما جعله يتهم الموظفة المعنية بإخفاء الوثائق الخاصة بمحضر التنصيب خلال مواجهة بين الضحية ودفاعها مع المتهم على مستوى مصلحة المستخدمين نهاية الأسبوع المنصرم.