فرانسوا هولاند في ثالث اختبار له أمام الصحافة الفرنسية والدولية
يعقد فرانسوا هولاند غدا الثلاثاء مؤتمرا صحفيا بقصر الإليزيه لتقديم تفاصيل أوفر عن الإجراءات الاقتصادية الجديدة التي يريد اقتراحها لأرباب العمل الفرنسيين والمتمثلة في تخفيض النفقات الاجتماعية التي تدفعها الشركات مقابل خلق فرص عمل جديدة. أسبوع صعب ينتظر الرئيس الفرنسيفرانسوا هولاند الذي سيعقد مؤتمرا صحفيا غدا الثلاثاء، وهو الثالث من نوعه منذ وصوله إلى قصر الإليزيه في شهر ماي2012.ويتزامن المؤتمر، المتوقع أن يحضره أكثر من 400 صحافي فرنسي وأجنبي، مع دخول صديقة الرئيس فاليري تريرفيلر إلى مستشفى باريسي بسبب الإرهاق والتعب.ويأمل فرانسوا هولاند من خلال هذه الندوة الصحفية إعطاء نوع من الدفع الجديد لولايته الرئاسية التي يميزها حتى الآن حالة من الركود الاقتصادي الذي يحول دون خلق فرص عمل جديدة، إضافة إلى ارتفاع نسبة الضرائب المفروضة على الفرنسيين وتقلص المساعدات الاجتماعية التي تقدمها الحكومة.تخفيض النفقات العامةوسيستغل الرئيس الفرنسي المؤتمر الصحفي ليشرح بشكل معمق الإجراءات الاقتصادية التي اقترحها خلال الخطاب الذي ألقاه أمام الفرنسيين بمناسبة عيد رأس السنة الجديدة 2014.وكان هولاند أعلن استعداده لتخفيض النفقات الاجتماعية التي تدفعها الشركات عن موظفيها -نفقات على التقاعد والرواتب والضمان الاجتماعي إلخ- مقابل التزام هذه الشركات بخلق فرص عمل جديدة وتعزيز الحوار بين إدارة هذه الشركات وممثلي الموظفين والنقابات العمالية.