إعــــلانات

فرقة ''كومندوس''خاصـة لإحباط اعتداءات إرهابية على المطار

فرقة ''كومندوس''خاصـة لإحباط اعتداءات إرهابية على المطار

تجنيد 3783 شرطي لتأمين المنشآت الحساسة والبنايات الدبلوماسية

538 زوج و103 عشيق ارتكبوا جرائم ضد المرأة

 كشف المفتش الجهوي لشرطة الوسط عميد أول للشرطة بوفناية حسن، أن المديرية العامة للأمن الوطني رفعت من حالة التأهب، عقب الاعتداء الإرهابي الذي مس المنشأة الغازية بتڤنتورين بعين أمناس، قائلا أنه تم تشكيل فرق خاصة لإحباط أي هجوم إرهابي محتمل ضد المؤسسات الحساسة في العاصمة.  أفاد المفتش الجهوي خلال الندوة الصحية التي احتضنتها المدرسة التطبيقية للأمن الوطني بالصومعة، في رده على سؤالالنهار، أن القيادة العامة وبأمر من المدير العام للأمن الوطني اللواء عبد الغني هامل جندت فرقا أمنية مختصة في مجابهة أية اعتداءات، في ضربة استباقية للجماعات الإرهابية، حيث أكد بوفناية أن المنشآت القاعدية والحساسة على غرار المطار الدولي والسفارات الأجنبية المعتمدة في الجزائر إلى جانب المجمع النفطي سوناطراك وغيرها، تشهد حراسة أمنية مشددة من طرف عناصر فرقة الأنياب المؤهلة المدعمة بالكلاب السيوتقنية وأجهزة كواشف المتفجرات، لصد أي اعتداء أو تسلل لعناصر ارهابية، مردفا: ”العاصمة تعيش في هدوء مخيف وهو الهدوء الذي يسبق العاصفة، ما استدعى تكثيف الجهود وتوسيع التشكيلات الأمنية عبر النقاط التي يمكن أن تكون مسرحا للاستعراضات الإجرامية”.

ارتفاع قضايا المساس بالاقتصاد الوطني والمخدرات إلى أكثر من 1800 قضية

وعلى صعيد مواز، وفي قراءته للإحصائيات التي أعدتها المفتشية الجهوية لشرطة الوسط الخاصة بنشاطات مصالح الشرطة لسنة 2012 في11 ولاية تراجعا، فيما يخص قضايا المساس بالممتلكات، المعدة من طرف مصالح الشرطة القضائية بفارق 299 قضية مقارنة بالسنة الماضية، حيث سجلت ذات المصالح 17765 قضية متعلقة بالمساس بالممتلكات، أنجز منها 5093 قضية بنسبة إنجاز قدرت بـ28,67 من المائة مقابل نسبة 30,60 من المائة سنة 2011، في الوقت الذي عرفت قضايا المساس بالاقتصاد العام وقضايا المخدرات تزايدا محسوسا بزيادة 123 قضية، متعلقة بالجرائم الماسة بالاقتصاد الوطني، تتصدرها ولاية الجزائر بـ254 قضية من أصل 512 قضية و1727 قضية مخدرات، قائلا إن المديرية العامة للأمن الوطني سطرت برنامجا ردعيا ووقائيا للتصدي للجماعات والأفراد الضالعة في مثل هاته القضايا.و بلغة الأرقام، فقد أحصت المصالح ذاتها 106 قضية قتل عمدي، حل منها 86 قضية بنسبة إنجاز قدرت بـ81,1 من المائة، تتصدرها ولاية الجزائر بـ35 قضية، تليها ولاية الشلف، بومرداس، تيزي وزو بـ10 قضايا، فتيبازة، الجلفة، المدية، عين الدفلى، البليدة، المسيلة والبويرةبالمقابل، أفاد المفتش الجهوي في رده على أسئلة الصحفيين، أن ظاهرة الاختطاف ليست ظاهرة حديثة ولا تحتاج إلى كل هذا التهويل، منددا ببعض المنابر الإعلامية التي قامت بتقديم أرقام لا أساس لها من الصحة، مؤكدا أن مصالح الأمن أحصت خمسة اختطافات فقط ما بين سنة 2011 و2012، قائلا: إن باقي القضايا لا تعدو أن تكون هروبا من المنزل من قبل القصر، مرجعا الأسباب إلى مشاكل عائلية أو الرسوب في المدرسة.

3783 شرطي لتأمين المنشآت الحساسة والبنايات الدبلوماسية

من جهة أخرى، تشير الإحصائيات المقدمة من طرف المفتشية الجهوية لناحية الوسط، إلى أن المديرية العامة للأمن الوطني جندت 3783 شرطي لتأمين البنايات العمومية والمنشآت الحساسة وكذا الهيئات الدبلوماسية، حيث تم تسخير 2950 عون شرطة لحراسة 805 منشأة عمومية بزيادة قدرت بـ1,51 من المائة مقارنة مع السنة الماضية، وذلك نظرا لارتفاع عدد البنايات العمومية الذي قفز من 727 منشأة الى 805، في الوقت الذي جند 833 شرطي لحراسة وتأمين 201 بناية دبلوماسية مؤمنة تأمينا ثابتا.بالموازاة مع ذلك، بلغ عدد مهمات مواكبة الشخصيات الوطنية والأجنبية 10540 مهمة سنة 2012 مقابل 10168 مهمة سنة 2011، وذلك عبر 11 ولاية، في حين بلغ عدد المهمات الخاصة بنقل الأموال 7706 مهمة يقابلها 924 مهمة خاصة بنقل المواد الحساسة.أما عن عدد السياح الذين زاروا الولايات التابعة للوسط عام 2012 فقد بلغ 5563 سائح، وهو العدد الذي عرف ارتفاعا مقارنة بالسنة الماضية أين سجل 4596 سائح، وسجلت 399 مواكبة ومرافقة لهذه الفئة.

إحصاء 1397 عنف جنسي وجسدي ضد المرأة في العاصمة

تكشف الأرقام الخاصة بسنة 2012 والمتعلقة بحالات العنف الجسدي والجنسي ضد المرأة عبر تسعة ولايات وهي الجزائر، المدية، الشلف، البويرة، البليدة، تيبازة، تيزي وزو، بومرداس وعين الدفلى، أن العنف الجسدي تصدّر القائمة بـ1843، من بينها 983 قضية بالعاصمة لوحدها تليها ولاية المدية بـ190 اعتداء والبليدة بـ125، في حين سجلت الجزائر العاصمة التي جاءت على رأس كل الجرائم المرتكبة 1397 قضية متعلقة بالعنف الجنسي والجسدي من بينها 375 معاملة سيئة ضد المرأة، إلى جانب 34 عنف جنسي وأربع حالات قتل عمدي مع سبق الإصرار والترصد، في حين جاءت ولاية تيبازة وعين الدفلى في ذيل الترتيب.ولأن قضايا العنف ضد المرأة أخذت منحنيات خطيرة، فقد دقت المديرية العامة للأمن الوطني ناقوس الخطر، من خلال اتخاذها لتدابير واجراءات ردعية لمجابهة هذه الظاهرة، التي كشفت أن الازواج هم أغلب مرتكبي هذه الجرائم، حيث تفيد الأرقام أن 583 زوج اعتدوا جسديا وجنسيا على زوجاتهم، يقابلهم 103 عاشق عنّفوا عشيقاتهم من خلال الاعتداء عليهن، في حين أن عددالخطّابالذين اعتدوا على خطيباتهم بلغ 11 حالة

رابط دائم : https://nhar.tv/n2Jyz