فركوس: ''السلفية هـي درع حـصين للجـزائر'' !
تبرّأ الشيخ فركوس ورواد المنهج السلفي في الجزائر من كل المسميات المشتقة من اسم هذا الفكر، على غرار السلفية الجهادية والعلمية وغيرها من الأسماء التي اعتبروها افتراء على هذا المنهج، من خلال الأشخاص الذين نسبوا إليها زورا من الخوارج وغيرهم، معتبرين استعمال العنف والخروج عن الحاكم أو الدعوة للخروج عن الجماعة أفكار لا تمتّ بصلة للمنهج السلفي الصحيح. وقال دعاة السلفية في بيان مشترك؛ ظهر على الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ محمد علي فركوس، إن إطلاق هذه المصطلحات المنبثقة من تسمية المنهج السلفي على أشخاص لا يمتّون بصلة للسنة الشريفة، هو محاولة لتشويه سمعة المنتسبين لدين الإسلام الذين كانوا المدافع الأول عن العقيدة الحقة، انطلاقا من فعل الإمام أحمد بن حنبل، وابن تيمية وصولا إلى عبد الحميد ابن باديس والإبراهيمي الذين حافظوا على عقيدة الجزائريين في عهد الإستعمار.وأكد البيان؛ أن السلفية الحقة هي المنبثقة عن فكر هؤلاء السلف، وليس ما يدّعيه كثير من المبتدعة اليوم المنتسبون زورا للسلفية -حسبهم-، أين أشاروا إلى أن هذه التسميات التي تطلق اليوم على أشخاص يسيؤون للدين أكثر مما ينفعون دعوته، تعتبر تعدٍّ على أقدس شيء يمتلكه الإنسان وهو دينه، مشيرين إلى أن المنهج السلفي الحقيقي لا يمكن أن يكون خطرا على أية فئة من فئات المجتمع.وعاد البيان إلى العشرية السوداء التي قال إن صناعها هم شباب اعتنقوا فكر الخوارج وركبوا موجة الفتنة، مشيرين إلى أن دعاة وعلماء السلفية كان لهم الدور الكبير في القضاء على هذه الفتنة، على غرار فتاوى الشيخ بن باز والألباني والعثيمين، الذين بيّنوا للأمة أن الفعل الذي قام به هؤلاء بالخروج عن الحاكم هو فعل الخوارح، مما دفع بالكثير من الشباب من ذوي الضمائر الحية إلى تطليق السلاح والعودة إلى جادة الصواب. وقال البيان الذي وقّعه 12 داعية وعالما من مشايخ السلفية الجزائريين، إن هذا الفكر أصبح يطلق زورا وبهتانا على كثير من دعاة الفوضى والثورة والخروج عن الحاكم، أين رفضوا رفضا قاطعا، إطلاق اسم السلفية الجهادية على دعاة هذا الفكر، مفضّلا تسميتهم بالثوّار والتكفيريين والحزبيين، لما يحدثونه من فتن داخل المجتمع وتسبّبوا في تشويه صورة الدعاة الحقيقيين للدين الإسلامي من أبناء المنهج السلفي الحق.