فرنسا تأمر بنشر صور كاريكاتير في المدارس للسخرية من المسلمين
التعليمة طالبت بتجسيد صور «كاريكاتورية» لإبراز الممنوعات في المدارس كاللحية والحجاب
وجهت وزارة التربية الفرنسية تعليمة «استفزازية» لمديري المؤسسات التربوية في فرنسا، تطالب من خلالها بإعداد رسومات كاريكاتورية تضبط بعض السلوكيات التي ينبغي أن يتحلى بها التلميذ المسلم، مدعية بأن ذلك من شأنه محاربة التطرف الذي قد ينجم عن بعض السلوكيات والمظاهر على حد تعبيرها.وحسب ما نقله «موقع ميديا بارت»، فإن وزارة التربية الفرنسية وجهت إلى مديري المؤسسات التربوية تعليمة من أجل تعليق صور كاريكاتورية تجسد السلوكات التي لا ينبغي للتلميذ المسلم أن يتحلى بها بعد دخوله الأقسام التعليمية. ومن بين هذه الأمور التي تضمنتها التعليمة والتي تخص التلاميذ الذكور والإناث، «اللحية، الشارب غير مقصوص، سروال قصير، كحل، وشم على جبهة وخمار»، وكذا العديد من الأمور التي تربطها فرنسا بالتطرف والمسلمين . وجاء قرار الوزارة الفرنسية بعد الأحداث الكبيرة التي وقعت على مستوى مؤسساتها التربوية، وكذا قضية محمد مراح التي أثارت الكثير من الجدل، إضافة إلى وجود العديد من الجهاديين الذين تم اعتقالهم مع تصاعد وتيرة الفكر الجهادي، خاصة بعد احتدام الصراع في العديد من الدول العربية على غرار سوريا والعراق على حد تعبيرها، حيث أشارت إلى أن ذلك «يأتي من أجل حماية فرنسا من الجهاديين وكذا الفكر القادم من داعش». وكان رئيس المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية ومدير مسجد باريس الدكتور دليل أبوبكر للمسلمين بفرنسا قد دعا إلى «الهدوء والتروّي والتزام قوانين الجمهورية الفرنسية»، في الوقت الذي تتصاعد الأصوات المحتجة على عزم الحكومة الفرنسية اقتراح مشروع قانون في مجلس النواب يمنع ارتداء الشارات والرموز الدينية البينة في المدارس العامة وفي مقدمتها الحجاب. وقال أبو بكر إنه سيقترح على وزير التربية الفرنسي الذي من المقرر أن يلتقيه اليوم حلا وسطا.
مسؤول خلية الاتصال بمسجد باريس: مسؤولو المسجد قرروا الإجتماع لمناقشة القرار
أكد مسؤول خلية الاتصال بمسجد باريس، أن مسؤولي المسجد قرروا الاجتماع لاحقا من أجل مناقشة القرار. وقال ذات المسؤول في اتصال مع “النهار”، إن المؤسسة المسجدية بباريس ستجتمع لاحقا مع المجلس الفرنسي للمسلمين من أجل الخروج بقرار بهذا الخصوص، وذلك لتوضيح الأمور للرأي العام الفرنسي بشكل عام. وأضاف المتحدث، أنه في مثل هذه الأمور لابد من التريث قبل إصدار أي قرار، وذلك وفقا لما تمليه القوانين والأعراف المعمول بها.
المحامي فاروق قسنطيني: هناك صراع سياسي داخل فرنسا للإساءة للمسلمين
من جهتة، قال المحامي فاروق قسنطيني، إن هذه الأمور التي تريد أن تسيئ للمسلمين بفرنسا معروفة وليست جديدة، مشيرا إلى أن هذه الأخيرة كلها سياسية وصراعات بين اليمين واليسار من أجل فرض قراراتهم. وقال قسنطيني في اتصال مع $، إن كل هذه الأمور معروفة ولا تستدعي المزيد من التعليق كونها أمور سياسية.