فرنسا تضع 24 ناشطا تحت الإقامة الجبرية قبل ساعات من انعقاد قمة المناخ
قال وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف، اليوم، إن بلاده وضعت نشطاء في مجال البيئة قيد الإقامة الجبرية قبل انطلاق قمة عالمية للمناخ في باريس هذا الأسبوع، وإن السلطات استخدمت في ذلك قوانين الطوارئ التي طبقت بعد هجمات باريس. كازنوف قال إن السلطات اشتبهت في أن النشطاء خططوا لاحتجاجات عنيفة قبل المحادثات التي تبدأ غدا الأحد، قبل انطلاق القمة في اليوم التالي وحتى 11 ديسمبر الأول المقبل، ويسعى المؤتمر الذي تنظمه الأمم المتحدة للتوصل لاتفاق يمهد لوقف الاعتماد المتزايد على الوقود الأحفوري، الذي اعتبرته لجنة علماء تابعة للأمم المتحدة مسببا لكثرة الفيضانات وموجات الحر وارتفاع مناسيب مياه البحار. وقال كازنوف في خطاب بمدينة ستراسبورغ: “هؤلاء الأشخاص وعددهم 24 وضعوا قيد الإقامة الجبرية، لأن سلوكهم شابه العنف أثناء مظاهرات في وقت سابق؛ ولأنهم سبق وقالوا إنهم لن يحترموا حالة الطوارئ”، وبعد هجمات باريس في 13 نوفمبر الجاري التي قُتل فيها 130 شخصاً أعلنت الحكومة الفرنسية حالة الطوارئ، فحظرت بموجبها المظاهرات ومنحت الشرطة سلطات واسعة للتفتيش والمراقبة.