إعــــلانات

فساد على طريقة «من لحيتو وبخرلو» في مجمع رياض الجزائر

فساد على طريقة «من لحيتو وبخرلو» في مجمع رياض الجزائر

    صفقة التأجير تمت مقابل 118 مليون والالتزام بتهيئة منزل شقيقة المديرة العامة

 منح فرع «مطاحن التل» بالبليدة التابع لمجمع رياض الجزائر، ما قيمته 30 مليون سنتيم كمنحة مالية من أجل إعادة ترميم منزل شقيقة المديرة العامة للمجمع، بعد أن تم كراء المنزل للمدير العام لفرع «مطاحن التل» بالبليدة على أساس أنه مسكن وظيفي.وحسب وثائق رسمية تحوز «النهار» على نسخة منها، فإن فرع «مطاحن التل» للبليدة التابع «لمجمع الرياض»، منح ما قيمته 30 مليون سنتيم من أجل إعادة ترميم منزل أخت المديرة الذي تم تحويله عن طريق الاستئجار إلى منزل وظيفي، الذي يتمثل في شقة مكونة من ثلاث  غرف ومطبخ وملحقات أخرى.وتقع الشقة المعنية ببلدية باب الزوار بالعاصمة الذي هو ملك لشقيقة المديرة العامة لمجمع  الرياض الجزائر «ت.ص» وزوجها «ل.ن»، كما تحوز «النهار» على وثيقة تبين إقامة مديرة الرياض الجزائر بتلك الشقة خلال سنة 2008، حيث تم كراء هذه الشقة لفرع «مطاحن التل» بموجب عقد إيجاري ساري المفعول بداية من الفاتح من شهر جوان 2012 مقابل 45 ألف دينار شهريا مع 100 ألف دينار كضمان عن أي ضرر قد يلحق بالشقة.  وتكشف الوثائق التي تحوزها «النهار»، أن مجلس إدارة الشركة خصص مبلغا بقيمة 30 مليون سنتيم من أجل إعادة ترميم الشقة بعد أن غادرها المدير العام الأول الذي استفاد منها كمسكن وظيفي، في الوقت الذي كلف ترميم المنزل ما قيمته 31.5 مليون سنتيم.وحسب نسخة من عقد الإيجار تحوز «النهار» نسخة منها، فإنه تم كراء الشقة من طرف مؤسسة «مطاحن التل» للبليدة التابعة لمجمع الرياض لمدة عامين، بسعر 45 ألف دينار شهريا، على أن يتم منح كافة المبلغ الإجمالي المقدر بـ108 مليون سنتيم مسبقا، إضافة إلى مبلغ 10 ملايين سنتيم كضمان لمستلزمات الإيجار.وحسب معلومات تحوزها «النهار»، فإن المدير العام الأول لم يكمل فترة الإيجار المقدرة بسنتين، حيث تم إنهاء مهامه وتحويله إلى منصب آخر، في الوقت الذي شغل المدير العام الثاني لفرع مطاحن البليدة المنزل لمدة ثمانية أشهر بداية من مارس 2013 إلى غاية ديسمبر 2013 بعد أن تمت إقالته.

المدير العام السابق لفرع «مطاحن تل» البليدة: شغــلـــت المنـــــزل لمـــدة 8 أشــهـــر قبــــل إقــــالتـــي

كشف المدير العام السابق لفرع مطاحن البليدة «م.ب»، أنه قام باستغلال المنزل الذي كان مؤجرا لحساب المدير العام الذي شغل المنصب قبله، بداية من مارس 2013 وغادره شهر ديسمبر من ذات السنة بعد أن  تمت  إقــالتــه من منصبــه.وأضاف ذات المتحدث خلال اتصال بـ«النهار»، أمس، أنه وقبل استفادته من السكن الوظيفي، تم إعادة إصلاحه من قبل مؤسسة خاصة بسعر 31.5،مؤكدا أن فرع مطاحن البليدة تكفل بـ30 مليون سنتيم، مضيفا بأنه دفع 15 ألف دينار من جيبه الخاص لإكمال الثمن الكامل لفاتورة الإصلاح، وأضاف ذات المتحدث أنه لما قام باستغلال المنزل كان عقد الكراء ساري المفعول مند شهر جوان 2012، مؤكدا أنه استفاد منه مباشرة بعد انتهاء أشغال إعادة الترميم التي تمت شهر مارس 2013.

المديرة العامة لمجمع الرياض الجزائر لـ“النهار”: ليــس لــدي عــلاقـــة بالشقـــة ولم أكن على علـــم بعمليــة الكــراء

من جهتها، قالت المديرة العامة لمجمع الرياض الجزائر «ج.ت»، أن ليس لديها أي علاقة بالشقة التي تم كراؤها لمدير عام فرع «مطاحن التل» بالبليدة، وأكدت في تصريح لـ«النهار»، أمس، أن فرع «مطاحن التل» البليدة هو فرع تابع للمجمع وهو مخول قانونا بتوفير المنازل الوظيفية لإطاراته المسيرين في ظل القانون، وأضافت أنها لم تمض على أية وثيقة متعلقة بعملية كراء الشقة لذات المسؤول، وأن العملية تمت على مستوى فرع مطاحن التل البليدة في الإطار القانوني. وبخصوص ملكية الشقة التي تعود لشقيقتها وزوجها، قالت ذات المتحدثة إن زوج شقيقتها والمدير الذي تم كراء الشقة له كانا على معرفة ببعضهما في المهجر وبالتحديد في فرنسا، وأن المدير العام السابق لفرع البليدة هو من فضّل كراء الشقة التي تقع ببلدية باب الزوار في الجزائر العاصمة من شقيقتها وزوجها، مؤكدة أن ليس لديها أي دخل في عملية الكراء لا من قريب ولا من بعيد. وأما بخصوص منحة 30 مليون سنتيم التي تم تخصيصها لإعادة تهيئة المنزل، أكدت ذات المتحدثة أن ليس لديها أي علم بهذا الأمر، وأضافت أنها ستقوم بالإطلاع على كافة الملف على مستوى فرع «مطاحن التل» البليدة.             

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/8QWTQ