فصائل ''أس أس سي'' الخاصة لحماية الأطفال على الشواطئ
طائرات هييكوبتر ودوريات لرصد كل التحركات بالطرق الوطنية
أمرت القيادة العامة للدرك الوطني، فصائل الأمن والتدخل، بتخصيص فرق ووحدات مكونة من عدد كافي من الأفراد، للتواجد بالشواطئ المسموحة للسباحة، عبر كامل التراب الوطني، التي تكون مدعمة بطائرات هييكوبتر ودوريات من الدراجين و فرق حماية الأحداث.شرعت القيادة العامة للدرك الوطني، في وضع مخطط خاص بعملية تأمين وحماية المواطنين، عبر كامل شواطئ الوطن في إطار مخطط دلفين، الذي تضعه مصالح الدرك الوطني كل سنة، من أجل عملية تامين كاملة لكل الشواطئ الجزائرية وحماية الجزائريين وممتلكاتهم، ويتزامن ذلك مع تحديد وزارة البيئة لعدد الشواطئ المسموحة للسباحة.وتشير المصادر التي أوردت الخبر لـ”النهار”، أنه وبعد تسجيل عدد هام من حالات ضياع الأطفال، وتنامي ظاهرة اختطاف القصر، وسط المجتمع الجزائري، وحالة الذعر الزائدة لدى المواطنين.وتفاديا لأية عملية اختطاف الأطفال على مستوى الشواطئ المسموحة للسباحة خلال الموسم المقبل، قامت القيادة العامة للدرك الوطني، بوضع فرق خاصة ممثلة في فصائل الأمن والتدخل على مستوى الشواطئ، تدعيما للفرق التي يتم تجنيدها خلال فصل الصيف القادم.وستكون هذه الفرق مدعومة بطائرات هييكوبتر لمراقبة الشواطئ والطرق الوطنية والطريق السيار شرق-غرب، قصد التقليل من حوادث الاعتداء على المواطنين، وكذا التخفيف من الازدحام الذي يتواجد عبر معظم طرق الولايات الساحلية للوطن، وهو ما يتسبب في عدد كبير من حوادث المرور.الإجراءات هذه، جاءت بعد تنامي ظاهرة اختطاف الأطفال خلال السنة الجارية بعد تسجيل حوالي 01 عمليات اختطاف حقيقية عالجتها مصالح الأمن والدرك الوطني، وهو ما جعل هذه الأخيرة ترفع من وتيرة التأمين على مستوى الشواطئ المسموحة للسباحة.وكشف ذات المصدر، أن عدد البلاغات عن حالات ضياع القصر خلال موسم الاصطياف الماضي، وصلت إلى أزيد من 002 بلاغ، وهو ما استدعى تطبيق هذه الإجراءات الاحتياطية لتفادي حالة الهلع لدى المواطنين بخصوص سلامة أبنائهم في الشواطئ خلال موسم الاصطياف المقبل.