فصل المضيّفين الذين قاطعوا رحلات الحج والعمرة
كشفت مصادر مسؤولة في شركة الخطوط الجوية الجزائرية، أن القرارات الصادرة عن مجلس التأديب المنعقد الأربعاء الماضي للنظر في قضية المضيفين الذين قاطعوا الرحلات الخاصة بالطائرات المستأجرة أي رحلات العمرة والحج، أفضت إلى توقيف هؤلاء المضيفين تحفّظيا إلى حين إصدار القرارات النهائية التي ستكون بعد عيد الفطر المبارك.وحسب مصادر ”النهار”، فإنه تقرّر عدم السماح للمضيفين 14 استئناف العمل إلى حين الفصل وبشكل نهائي في القضية التي من المرجّح أن تعرف تدخّلا من طرف الرئيس مدير العام للمؤسسة محمد الصالح بولطيف، حيث كان مترئّسو مجلس التأديب قد أصدروا في بادئ الأمر قرارات أفضت إلى التوقيف النهائي لبعض المضيفين ومنع آخرين من القيام بالرحلات الدولية؛ ليتراجعوا عن هذه القرارات فيما بعد؛ ويؤكّدوا على أهمية فصلهم جميعا بصفة تحفظية مع إصدار القرارات النهائية بعد العيد.وكانت ”النهار” قد تطرّقت مؤخرا إلى قضية إحالة 14 مضيفا بالجوية الجزائرية على مجلس التأديب؛ بعد رفضهم القيام بالرحلات الخاصة بالطائرات المستأجرة؛ تنفيذا لأوامر مسؤوليهم النقابيين، حيث يوجد 10 مضيفين من أصل 14 أحيلوا على مجلس التأديب، كانوا في شركة ”الخليفة” للطيران المحلّة وعلى علاقة وطيدة بمسؤولي نقابة المضيفين المستقلّة، مهمّتهم تقتصر على تنفيذ الأوامر.والغريب في الأمر، أنه وقبل انعقاد مجلس التأديب بأربعة أيام، أصدرت مديرية العمليات بشركة الخطوط الجوية الجزائرية قرارا قضى بعودة ”أ. ف” إلى العمل على الرغم من أنه كان ضمن قائمة 14 مضيفا الذين تم توقيفهم، وهذا قبل إحالته على مجلس التأديب.ويعدّ ”أ. ف” المحرّر الرئيسي لقرارات مسؤولي نقابة المضيفين عبر صفحة التواصل الاجتماعي ”فيس بوك”.