إعــــلانات

فضيحة في اتحادية الفروسية.. والوزارة و«الكوا» لا يتحركان!

بقلم ح.حمزة
فضيحة في اتحادية الفروسية.. والوزارة و«الكوا» لا يتحركان!

اهتزت الاتحادية الجزائرية للفروسية أياما قليلة قبل موعد البطولة العالمية للقفز على الحواجز، التي ستحتضنها الجزائر بداية من يوم 26 جويلية، على وقع فضيحة مدوية أقدمت عليها هيئة الرئيس محمد متيجي، بشطب الفارسين البطلين في التصفيات المؤهلة لبطولة التحدي، رغم تحقيقهما النتائج التي تسمح لهما بتمثيل الجزائر في الدورة العالمية، حيث كانت الاتحادية بنفسها قد راسلت الفارسين من قبل على أنهما المعنيان بالمشاركة، وهو حق لهما، قبل أن تقرر قبل أسبوع عن موعد المنافسة الاتصال بهما وإخبارهما بأنه تم شطب اسميهما وتعويضهما بفارسين آخرين، واعتمدت الاتحادية -حسب الضحيتين- على أمور غير مقنعة، غير مكترثة بهضم حق من تعب طوال المواسم الفارط من أجل تحقيق النتيجة التي تطلبها الاتحادية الدولية للمشاركة في الدورة العالمية، وسارع الفارسان إلى مراسلة وزارة الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية الجزائرية، لكن دون أن تتحرك أي هيئة منهما، وهو ما زاد غضب الفرسان وفرقهم الذين يتوعدون بتصعيد الاحتجاج بسبب «الحڤرة» وظلم الاتحادية.

الفارس أحمد أزروق لـ«النهار»: «نطلب تدخل الوزير ولد علي وأفكّر في الاعتزال» 

أعرب الفارس أحمد أزروق، صاحب المركز الأول في التصفيات والأول الذي يحق له المشاركة في الدورة العالمية، عن خيبة أمله واستغرابه من قرار الاتحادية الجزائرية للفروسية، واعتبره «حڤرة»، مطالبا في تصريح لـ«النهار» بتدخل الوزارة لوقف المهزلة والفضيحة، وقال: «أفكر في الاعتزال، لقد شطبوا اسمي واسم صاحب المركز الثاني من غير وجه حق، رغم أننا صاحبا حق ولنا باعتراف الاتحادية الدولية حق تمثيل الجزائر، لكن قبل أيام عن الدورة تم تعويضنا.. إنهم يشجعوننا على التوقف عن ممارسة الرياضة، أفكر في الاعتزال والتوجه إلى البحر والاستجمام، لقد راسلنا الوزارة واللجنة الأولمبية لكن من دون رد، نطلب تدخل الوزير ولد علي». 

وعن رأي رئيس الاتحادية حول القضية، فقد تعذر الاتصال به بحكم أنه خارج الوطن، فيما لم نتمكن من أخد انطباع الأمين العام المنشغل بترتيبات الدورة العالمية رغم اتصالنا أكثر من مرة عبر الرقم الثابت للاتحادية.

 

رابط دائم : https://nhar.tv/3vgeN
إعــــلانات
إعــــلانات