فضيحة من العيار الثقيل تدوي منزل اتصالات الجزائر
كشفت تقارير إعلامية نقلا عن مصادر عليمة، أن مصالح الأمن قامت بفتح تحقيق موسع على وقع فضيحة تنصّت على مسؤولين ومستخدمين “اتصالات الجزائر” في عنابة من قبل إطار سام بالمؤسسة العمومية، أين تمكّن الاخير من الحصول على تسجيلات مفصّلة لمحادثات تخص شخصيات عبر هواتفهم النقالة تضمّنت أسرارا مهنية خطيرة وجوانب من حياتهم الخاصة. وجاءت الفضيحة بعد إقدام المعني على تهديد بعض زملائه وابتزازهم مقابل إتلاف التسجيلات التي تمت خارج الأطر القانونية. وقال صحيفة البلاد الوطنية أن المدير الجهوي لاتصالات الجزائر أمر بفتح تحقيق داخلي بعد استلامه لشكاوى الضحايا وسماع كافة الأطراف المعنية بالقضية تحسبا لإرسال تقرير للإدارة المركزية للشركة الأم. وأشار نفس المصدر إلى أن المدير الجهوي عقد أمس اجتماعا طارئا لبحث تداعيات القضية على السير الحسن لمصالح المؤسسة بعد رواج معلومات حساسة حول القضية بين مصالح وأقسام المؤسسة وطلب سماع الإطار من طرف لجنة مختصة بعد شروعه في ابتزاز زملائه بما يمتلكه من تسجيلات لمكالمات هاتفية شخصية ومهنية.