فلاح يسحر الفتيات ليتمكن من اغتصابهن في مستغانم
''لا أتمالك نفسي أمام النساء، ولهذا الغرض أقدمت على تطليق زوجتي الأولى بعد 22 سنة من الزواج، والثانية لنفس الغرض''، هي الكلمات التي تجرأ المتهم ''ب. ع''، البالغ من العمر 53 سنة، على التصريح بها أمام محكمة الجنايات لمجلس قضاء مستغانم، إثر متابعته على أساس جريمة هتك عرض، ارتكبها ضد الضحية ''ب. س''، البالغة من العمر 24 سنة.
”لا أتمالك نفسي أمام النساء، ولهذا الغرض أقدمت على تطليق زوجتي الأولى بعد 22 سنة من الزواج، والثانية لنفس الغرض”، هي الكلمات التي تجرأ المتهم ”ب. ع”، البالغ من العمر 53 سنة، على التصريح بها أمام محكمة الجنايات لمجلس قضاء مستغانم، إثر متابعته على أساس جريمة هتك عرض، ارتكبها ضد الضحية ”ب. س”، البالغة من العمر 24 سنة.
وما زاد من تأكيد صحة أقوال المتهم، صحيفة السوابق العدلية التي تخصه، والتي تبين على مثوله عدة مرات أمام المحكمة لنفس الغرض، تتعلق بالنساء، على غرار النصب والإحتيال، ممارسة الفعل المخل بالحياء، وغيرها من القضايا التي لها علاقة مباشرة مع الجنس اللطيف.
وفيما يخص القضية التي عالجتها محكمة الجنايات صبيحة أول أمس، فتميزتها العديد من السيناريوهات من كلا الجانبين، أين صرّح المتهم أنه فعلا تربطه علاقة غرامية مع الضحية التي كان يترصد لها في العديد من المرات على مستوى منطقة الصور، وبالضبط عند محطة الحافلات، أين كانت الضحية تتأهب يوميا للإلتحاق بعملها ككاتبة لدى مكتب محامي بمنطقة عين تادلس، أين تقدم منها في يوم من الأيام وعرض عليها رقم هاتفه الذي أخذته منه الضحية، وبعد ساعات فقط، بدأت الإتصالات الأولية بين الجانبين، إلى حين أن تطورت العلاقة فيما بينهما، إلى حد أن وصل الأمر بالمتهم إلى التفكير بالزواج منها، على غرار باقي الزوجات السابقات، إلا أن الضحية تماطلت في الأمر، مستغلة الظرف المادي للمتهم، الذي كان يقتني لها العديد من الأغراض الشخصية، على غرار الألبسة، الأموال نقدا وغيرها من الأمور الأخرى. مؤكدا في نفس الوقت، أنه سبق للطرفين، وأن مارسا العلاقة الجنسية سطحيا بمنزل المتهم، مؤكدا على عدم علاقته بقضية هتك العرض.
إلا أن الضحية من خلال تصريحاتها، أكدت أنها لا تربطها أية علاقة بالمتهم، وإنما تقدم في أحدى الأيام من مكتب المحامي، التي تشتغل فيه الضحية، وطلب منها رقم هاتفها الشخصي قصد البقاء على اتصال. كما قدّم لها ظرفا مغلقا، طالبا منها أن تقدمه لشخص آخر تلتقيه أمام المسجد، حينها فقدت الضحية كامل وعيها، وأصبحت تسير تحت أوامر المتهم بدون أن تدرك ذلك، وهو الوضع الذي استغله المتهم، الذي قام بتحويلها إلى الغابة المجاورة واغتصبها جنسيا، قبل أن يطلق سراحها في اليوم الموالي، وهي القصة التي كانت تبدو غامضة نوعا ما، في ظل غياب الأدلة اللازمة والقناعة الشخصية الكافية التي تؤكد الوقائع، بالرغم من التماس ممثل الحق العام، عقوبة ٧ سنوات سجنا في حقه، إلا أنه في الأخير تحصل المتهم على البراءة في القضية، إلا أن ما يثير الإنتباه، هو جدولة المتهم في قضية أخرى بمحكمة الجنايات، المتمثلة في ممارسة الفعل المخل بالحياء والإختطاف يوم ٧ أفريل من السنة الجارية.