فيديو لمدة 6 دقائق يكشف تخطيطا لإثارة فتنة في الجزائر
أظهر شريط فيديو لمدة 6 دقائق و3 ثوان، تجمّعا لبعض الأشخاص «المحسوبين على المعارضة» يترأّسهم أحد أعضاء رشاد غير المعترف بها ودار هذا الحوار الذي جمع 8 أشخاص، حول إعداد خطة من أجل إسقاط النظام -حسبهم- وأخذ كل واحد من الجماعة يطرح فكرة كان المشترك فيها إدخال البلاد في دوامة من دون التفكير في ماذا يجري بعد هذه الدوامة .الفيديو الذي تداول عبر العديد من المواقع الإخبارية ومواقع التواصل الإجتماعي أظهر الحقد الدفين الذي يخفيه شرذمة من الأشخاص، حسب مستوى حوارهم الذي يظهر الجهل وعدم الإلمام بالأمور حتى أنهم لا يفقهون شيئا في أبجاديات طرح الأفكار.وتتكوّن الجماعة من عبد الله نعوم أحد أعضاء حركة رشاد، يحيى بونوار صحفي ومدير إذاعة «كلمة» كما أنه يتعامل مع عدة جهات منها «الجبهة الإسلامية للإنقاذ وحركة رشاد» كما أنه يعتبر من أكثر الأشخاص تنقلا إلى باريس .وقال عبد الله نعوم أحد الجماعة، وهو تابع لحركة رشاد غير المعترف بها والتي تنشط من إنجلترا، إن احسن فترة لإسقاط النظام في الجزائر هي الفترة الحالية التي تعرف فيها الجزائر تشتتا في الأحزاب المؤيدة للنظام على غرار الأفلان، كما أن أحزاب المعارضة لايمكن الإتكال عليها -حسبهم- في الفترة الحالية، باعتبار أنها لم تقم بأي شيء لصالح الجزائر، كما استبعد المتحاورون الإتكال على النخبة التي هي غير موجودة أصلا.وفي الحوار تكلم أحد الأشخاص عن أزمة السكن التي حدثت في ولاية ورڤلة والتي كادت من ورائها أن تنفلت الأمور، مشيرا إلى أن الاهتمام بهذه المشاكل يمكن أن تحدث تغييرا.فيما قال شاب آخر، أنه ينبغي بناء خطة ما بعد إسقاط النظام المزعوم متخوّفا من إحداث الفوضى ليقول شخص آخر «التخوف من الفوضى هي فكرة النظام وهي نفس الفكرة التي هدّد بها القذافي شعبه».