فيسك يجرى مقابلات مع سجناء عسكريين ساعدوا معارضى الأسد من بينهم فرنسي جزائري
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}
أجرى الكاتب البريطاني المخضرم روبرت فيسك تحقيقا هو الأول لصحفي غربي مع السجناء العسكريين في سوريا. ويقول فيسك إنه التقى بعدد من السجناء في واحد من أكثر السجون العسكرية المخيفة في البلاد، والذين روا قصتهم الاستثنائية في كيفية مساعدة معارضة الأسد المسلحين.ومن بين هؤلاء، يتابع الكاتب، رجل نحيف فرنسي جزائري في الأربعينيات من عمره ذو لحية، وآخر تركى تحدث عن تدريبه في معسكرات طالبان على الحدود الأفغانية الباكستانية. فيما وصف سجين سوري مساعدته اثنين من الانتحاريين في وضع قنبلة دموية في وسط دمشق، بينما تحدث “مفتى” عن جهوده لتوحيد الفصائل المتناحرة ضد الحكومة السورية.و يمضى فيسك قائلا، إنه نظرا للطبيعة غير المسبوقة في الوصول إلى سجن سوري شديد الحراسة ولقاء الرجال الأربعة، فإن الأمر كانت تقشعر له الأبدان. اثنان منهما، ألمحا بشكل لا لبس فيه إلى تعرضهما للمعاملة الوحشية بعد اعتقالهما لأول مرة. و تحدث اثنان عن تجنيدهما من قبل رجال الدين الإسلاميين، وآخر عن كيف أقنعته قناة فضائية عربية بالسفر إلى سوريا للجهاد.إلا أن الكاتب يؤكد أنه يعى أن تلك القصص هي التي أراد المسئولون السوريون أن يسمعوه إياها، غير أن السجناء الذين أدلوا بنفس المعلومات بالتأكيد للمحققين، كانوا قلقين للغاية ليس لمجرد لقائهم مع غربيين بعد شهور من اعتقالهم.