إعــــلانات

فيغولي يفك العقدة ويــوقّع أول هدف لـ«الخــضـــر» بعـد صيـام دام 28 سنة

فيغولي يفك العقدة ويــوقّع أول هدف لـ«الخــضـــر» بعـد صيـام دام 28 سنة

 كسر وسط الميدان سفيان فيغولي عقدة لازمت المنتخب الجزائري لمدة 28 سنة، بعد أن كان وراء الهدف الأول الذي جاء عن طريق ركلة جزاء في الدقيقة 25 من عمر المواجهة بعد مخالفة ارتكبها ضده المدافع يان فيرتونجن، مدلل «الخضر» سيدخل التاريخ بعد أن نجح في التسجيل في المونديال. تجدر الإشارة إلى أن آخر هدف سجله المنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم يعود إلى مونديال خيخون 1986 عن طريق جمال زيدان أمام إيرلندا .

حليلوزيتش لم يشاهد ركلة الجزاء واللاعبون سجدوا بعد تسجيل الهدف

لم يتحمل الناخب الوطني وحيد حليلوزيتش متابعة ركلة الجزاء التي جلبها ونفذها بنجاح وسط الميدان سفيان فيغولي، وذلك بسبب الضغط الشديد الذي عانى منه، وقام حليلوزيتش بإدارة ظهره إلى أن سمع صافرة الحكم التي أعلنت عن توقيع الهدف الأول الذي انتظره الجزائريون لمدة 28 سنة، هذا واحتفل لاعبو المنتخب بالهدف بسجودهم على أرض الملعب.

توجيهات صارمة من البوسني لفغولي ومحرز لتدعيم الدفاع

قام الناخب الوطني وحيد حليلوزيتش بتوجيه تعليمات صارمة لكل من وسط الميدان سفيان فيغولي وزميله رياض محرز الذي اعتمد عليه في مباراة أمس أساسيا، وذلك من أجل تقديم الدعم للخط الخلفي، وطلب التقني البوسني من لاعب فالنسيا العودة إلى الخلف ومساندة مهدي مصطفى، فيما كلف محرز بالعودة ومساندة فوزي غلام، حيث إن الناخب الوطني أعطى أولوية كبيرة للدفاع بالنظر إلى قوة المنتخب البلجيكي الذي يعد أحد أبرز المرشحين لتخطي الدور الأول.  

مناصر جزائري بالطربوش واللباس التقليدي الجزائري يصنع الحدث في المدرجات

صنع مناصر جزائري الحدث في مدرجات ملعب مينيراو بلباسه التقليدي الجزائري وطربوشه الأحمر الجميل، حيث لفت الانتباه وتفاعل معه الأنصار كثيرا وهو يصول ويجول بين المقاعد في المدرجات ويلوّح بالراية الوطنية الجميلة.

كل اللاعبين أجروا عملية الإحماء على أرضية الميدان بمن فيهم يبدة المصاب

دخل كل اللاعبين الجزائريين  قبل مواجهة أمس إلى أرضية الميدان لإجراء عملية الإحماء دون الأخذ بعين الإعتبار من يشارك أساسيا أو بديلا، بمن فيهم حسان يبدة المصاب والمعفى من اللقاء، في جو أخوي رائع، وهذا للإبقاء على روح المجموعة والتآخي بين العناصر الوطنية إلى غاية آخر لحظة قبل انطلاق المباراة ورفع الضغط قليلا عن كتيبة المحاربين، والذي بلغ ذروته مع اقتراب موعد الحسم أكثر فأكثر.

اللاعبون اجتمعوا في وسط الميدان قبل 20 دقيقة عن الانطلاق والقائد بوڤرة يحفّز المحاربين

قبل بداية المواجهة بعشرين دقيقة، اجتمعت العناصر الوطنية  حيث شكلوا دائرة في منطقة وسط الميدان في مشهد تقشعر له الأبدان، أين استلم القائد مجيد بوڤرة زمام المبادرة وألقى كلمة تحفيزية على رفاقه، ورغم اقتضابها إلا أنها كانت بمثابة جرعة نفسية إيجابية، وحثتهم على التضحية من أجل إسعاد 40 مليون جزائري.

مبولحي ينقذ هدفا محققا في الدقيقة 20

ارتفع نسق المباراة بعد ربع الساعة الأول، وبعد لقطة محرز جاء رد البلجيكيين سريعا، بعد قذفة قوية من متوسط الميدان فيتسال في د 20 من بعد 24 مترا، بعدما وجد نفسه وحيدا في مواجهة المرمى، أنقذها الحارس مبولحي بصعوبة بقبضة اليدين.

 .. لقطة أنهضت حليلوزيتش من مكانه

مباشرة بعد لقطة اللاعب فيتسال، قام الناخب الوطني وحيد حليلوزيتش من مكانه ووصل إلى غاية خط التماس ليعطي التعاليم لزملائه خاصة وأنهم لعبوا بحذر وخوف شديدين بداية اللقاء.

اللاعبون طالبوا بضربة جزاء في الدقيقة 59

طالب لاعبو منتخبنا الوطني حكم المباراة المكسيكي «رودريغيز» باحتساب ركلة جزاء في الدقيقة 59 بدعوى لمسة يد من المدافع البلجيكي إثر إبعاده الخطر بعد ركنية منفذة للخضر، إلا أن الحكم أمر بمواصلة اللعب.

المصري أبو ريدة حاضر في المدرجات رفقة الصحافة المصرية والكورية

عرف اللقاء حضور عدة شخصيات رياضية وسياسية كبيرة، حيث كان الدولي المصري السابق وعضو اللجنة التنفيذية لـ«الفيفا» هانى حسن أبوريدة، حاضرا بمدرجات ملعب مينيراو، إلى جانب بعض الصحافيين العرب الذين حضروا لتغطية لقاء «الخضر»، كما استهل بعض الصحافيين الكوريون الفرصة لمتابعة اللقاء ومعاينة منافس منتخبهم المقبل.

الأعلام الوطنية حاضرة بملعب مينيراو و«فلسطين الشهداء» دوّت الملعب

صنع أنصار المنتخب الوطني الذين تنقلوا إلى البرازيل لمساندة رفقاء بوڤرة، أجواء خيالية على مدرجات ملعب مينيراو الذي احتضن اللقاء، وكانت أعلام الأندية المحلية حاضرة بقوة على غرار رايات الأندية العاصمية التي كانت حاضرة بقوة وكذا شرق وغرب البلاد، كما كانت الأعلام الفلسطينية حاضرة بقوة هي الأخرى، حيث عبر الأنصار عن دعمهم للقضية الفلسطينية، وما صنع الحدث في ملعب مينيراو هو قيام الأنصار بترديد شعار «فلسطين الشهداء» التي دوت الملعب

دخول اللاعبين للإحماء قبل المباراة هز أرجاء الملعب

اهتزت مدرجات الملعب بصيحات وتشجيعات أنصار «الخضر» بعد دخول لاعبي المنتخب الوطني الجزائري لأرضية الميدان لإجراء عملية الإحماء قبل انطلاق المواجهة، أين انفجر الأنصار بصوت واحد مرددين العبارة الشهيرة «وان تو ثري فيفا لالجيري».

لاعبو «الخضر» قرأوا الفاتحة قبل انطلاق المباراة كعادتهم

بقي لاعبو «الخضر» أوفياء لعاداتهم في هذا العرس المونديالي، إذ قرأت جل العناصر الوطنية الفاتحة قبل بداية المباراة ودعوا الرحمان بهدف توفيقهم في أولى خرجاتهم العالمية وتحقيق آمال الملايين من عشاق «الخضرا».

محرز في أول لقطة عند الدقيقة 17 بعد كرة من مبولحي

جاءت أول لقطة في اللقاء من الجانب الجزائري، عند الدقيقة 17 بعدما تلقى الجناح الأيسر للخضر رياض محرز تمريرة طويلة من الحارس مبولحي انفلتت من المدافع فان بايتن وتوغل قبل أن يفضل التسديد بعشوائية رغم أن سوداني كان في وضعية جيدة.

ڤديورة دعم زملاءه على طريقته الخاصة

نشر الدولي الجزائري عدلان ڤديورة، المبعد من مونديال البرازيل، صورة على حسابيه « فايسبوك» و«تويتر» دقائق قليلة قبل انطلاق المواجهة لمساندة رفقائه في المنتخب، ويظهر ڤديورة هو وبعض من أصدقائه يشاهدون اللقاء ويحملون الراية الوطنية.

حرارة شديدة بلغت 29 درجة ورطوبة شبه منعدمة عند بداية المباراة

جرت مواجهة الجزائر وبلجيكا أمس تحت درجة حرارة شديدة بلغت 29 درجة مائوية، في حين كانت الرطوبة شبه منعدمة، وهو المناخ الذي كان منتظرا نظرا للمنطقة التي تقع بها مدينة «بيلو أوريزونتي» والمعروفة بمثل هذه الأجواء في مثل هذا الوقت من السنة، رغم أن البرازيل على مشارف فصل الشتاء.

الحكم الرابع يجبر ويلموتس على ارتداء السترة

أجبر الحكم الرابع مدرب المنتخب البلجيكي مارك ويلموتس على ارتداء سترته، بعدما كان يلبس قميصا أبيض، وهو في منطقته الخاصة، مهددا إياه بإعادته للجلوس في دكة البدلاء، ولم تعجب الملاحظة مدرب الشياطين الحمر خصوصا أن الحرارة كانت مرتفعة (25 درجة مئوية)، لكنه استعار سترة من الجهاز الفني لمنتخبه، لأن القانون يفرض عدم تضارب ألوانه مع ألوان قمصان «الخضر» البيضاء، وكي لا تختلط الأمور على الحكام.

«قسما» يدوي بقوة ملعب مينيراو

دوى النشيد الوطني قسما بقوة بملعب مينيراو قبل وأثناء عزفه قبل بداية المباراة، حيث تفاعلت كثيرا الجماهير الجزائرية التي حضرت بقوة إلى الملعب من أجل مساندة رفقاء القائدة مجيد بوڤرة في أولى مبارياتهم، والكل ردد النشيد كاملا في صورة توحي أن ملعب مينيراو يقع في الجزائر وليس في البرازيل.

جل اللاعبين المحترفين رددوا النشيد الوطني

ردد جل لاعبي «الخضر» المحترفين نشيد قسما سواء الأساسيون في صورة القائدة بوڤرة، بن طالب، محرز، غولام، تايدر، فغولي أو الاحتياطيون على غرار كادمورو، براهيمي، ونفس الشيء بالنسبة للاعبين المحليين الذين رددوا النشيد الوطني كاملا، مثل سوداني   وسليماني، ولم يقتصر الأمر على اللاعبيين فقط فحتى مساعد الناخب الوطني نور الدين قوريشي تفاعل من النشيد الوطني وررده في أجواء تؤكد تعلق اللاعبين وتعداد «الخضر» بالوطن.

فيغولي يطلب دعم الأنصار في الدقيقة 59

طالب سفيان فيغولي من أنصار الخضر المتواجدين في مدرجات «مينيراو» الدعم ومواصلة تشجيعهم في الدقيقة 59 بعد حصول لاعب فالنسيا الإسباني على ركنية التي لم تأت بالجديد.

68 % نسبة استحواذ البلجيكيين في المرحلة الأولى

فاز المنتخب البلجيكي بمعركة الاستحواذ على الكرة خلال المرحلة الأولى من الشوط الأول، بنسبة وصلت إلى 68 % فيما كانت نسبة «الخضر» 32 % فقط، وتأتي هذه النسب منطقية باعتبار «الخضر» اكتفوا في الشوط الأول بالهجمات المعاكسة خاصة بعد هدف السبق.

الجماهير الجزائرية صفقت للاعبين رغم الخسارة

كان أنصار المنتخب الوطني الذين تنقلوا إلى البرازيل لمناصرة المنتخب الوطني عند مستوى الحدث، حيث صفقت الجماهير الجزائرية التي كانت متواجدة في ملعب مينيراو بحرارة لرفقاء فيغولي بعد نهاية اللقاء رغم الخسارة، وهي الصورة التي أثرت كثيرا على اللاعبين الذين ارادوا تحقيق الفوز وإهدائه لهم، إلا أنهم انهاروا في الشوط الثاني.

خيبة كبيرة عند اللاعبين وبن طالب أكبر المتأثرين

شعر لاعبو «الخضر» بخيبة أمل كبيرة بعد أن أعلن الحكم عن نهاية المباراة، والحسرة بادية على وجوههم خاصة وأنهم كانوا متقدمين في النتيجة طوال الشوط الأول، غير أن المنتخب البلجيكي قلب الموازين في الشوط الثاني، وكان وسط الميدان نبيل بن طالب أكبر المتأثرين وكاد يذرف الدموع بعد الخسارة.

اللاعبون اجتمعوا بعد الهزيمة وعقدوا العزم على التدارك أمام كوريا

اجتمع أشبال الناخب الوطني وحيد حليلوزيتش بعد نهاية المباراة وسط الملعب وملامح الحسرة بادية على وجوههم، حيث قام القائد بوڤرة بتوجيه رسالة تحفيزية لزملائه وطالبهم بضرورة نسيان الخسارة والعمل على تداركها أمام كوريا وروسيا، خطاب بوڤرة أتى نوعا ما بثماره وجعل اللاعبين يعقدون العزم على تدارك الخيبة التي تلقوها أمام بلجيكا.

الراية الفلسطينية حاضرة بقوة في مدرجات ملعب مينيراو

سجلت الراية الفلسطينية حضورها في مدرجات ملعب «مينيراو» بين أنصار المنتخب الوطني، الذين بقوا أوفياء لتقاليدهم وتغنوا بحياة الفلسطينيين ورددوا مطولا «فلسطين الشهداء».

الأرجنتينيون، المكسيكيون والبرازيليون ناصروا الجزائر

فضّل أنصار منتخبي الأرجنتين والمكسيك الجلوس إلى جانب مناصري المنتخب الجزائري، وتفاعلوا مع الأغاني والأهازيج الجزائرية وناصروا رفقاء القائد بوڤرة، شأنهم في ذلك شأن أنصار البلد المضيف البرازيل الذين فضلوا مناصرة الأفناك على حساب الشياطين الحمر.

البرازيليون غنوا «وان تو ثري فيفا لالجيري»

صنعت الجماهير الجزائرية أجواء مميزة حتى قبل انطلاق المواجهة، ورددوا عبارات كثيرة ممجدة للجزائر، ودوت «إن شاء الله يا ربي لالجيري كالفيي» أرجاء الملعب، وسط أجواء حماسية، كما كانت الأغنية المشهورة «وان تو ثري» حاضرة ورددها البرازيليون إلى جانب أنصار «الخضر».

الشرطة الجزائرية بالزي الرسمي وحتى البلجيكية كانت حاضرة

حضرت الشرطة الجزائرية بالزي الرسمي عملية دخول أنصار المنتخب الوطني، وحتى الشرطة البلجيكية كانت حاضرة في الجهة المخصصة لأنصارها، حيث حاول كل طرف التنسيق مع الشرطة البرازيلية من أجل إنجاح عملية الدخول.

مغتربو فرنسا، كندا وحتى الولايات المتحدة حضروا بقوة

لم تفوّت الجالية الجزائرية المغتربة عبر مختلف بلدان العالم، فرصة الحضور إلى البرازيل من أجل الوقوف إلى جانب رفقاء مبولحي، حيث سجلنا حضورا قويا لمغتربي فرنسا وكندا وحتى الولايات المتحدة الذين أكدوا لنا أن كل شيء يهون من أجل الجزائر والراية الوطنية.

مغترب بالبرازيل باع التذاكر في السوق السوداء

ومثل باقي مباريات المونديال، كان للسوق السوداء نصيب من تذاكر مواجهة «الخضر» أمام الشياطين الحمر، حيث صادفنا جزائريا مقيما بالبرازيل يبيع التذاكر الخاصة بالمباراة في السوق السوداء قبل ساعات من صافرة البداية.

البرازيليات استفسرن عن غياب الجزائريات

 

استغربت المناصرات البرازيليات عن سر غياب المناصرات الجزائريات عن هذا اللقاء، بعدما لاحظن أن معظم المدرجات الخاصة بالجزائريين مليئة بالرجال فقط، لاسيما وأن مناصرات البلدان الأخرى كن حاضرات عكس الجزائريات.

رابط دائم : https://nhar.tv/5CFN1
AMA Computer