إعــــلانات

في انتظار زرع أجهزة تنصت..يريدني جاسوسة لحسابه وبامتياز

في انتظار زرع أجهزة تنصت..يريدني جاسوسة لحسابه وبامتياز

تحية طيبة وبعد: تمنيت أن يرزقني الله بزوج صالح يعينني على طاعة الله والامتثال لأوامره واجتناب نواهيه، حلمت أن يكون شريك حياتي قدوتي ومنبع قوتي لأعيش في رحاب الإيمان وأبتعد كليا عن الشيطان، لذا حرصت كثيرا على أن يكون صاحب دين، وهذا ما ظهر لي في البداية، مما جعلني أوافق ولم أتردد لحظة واحدة في الزواج بمن اختاره لي القدر .

إخواني القراء، لقد تفاجأت بأني أسأت الاختيار، لأن طباع زوجي، عاداته وكل تصرفاته لا تحمل بسط معيار للرجل التقي الذي يخشى الله، فناهيك عن كونه مقصرا في العبادات، فإنه أسوأ ما يكون في المعاملات، والطامة الكبرى أنه يريدني شريكة معه في القيام بهذه التصرفات ومنها شغفه الكبير في معرفة أخبار الناس، لذا أجده من هواة استراق السمع، إنه يفعل ذلك من دون أدنى حياء، وما يقدم عليه أنه كل ليلة يغادر غرفة النوم، أين يمكث وقتا طويلا خلف أبواب غرف أفراد العائلة كي يسترق السمع، أحيانا يقوم بنفس الشيء في وضح النهار، يتسلل إلى أماكن جلوسهم لكي يمارس شذوذه الأخلاقي، والمثير أنه يؤول كلام هؤلاء على هواه وإن لم يكن معنيا به، ويتباذر إلى ذهنه أن الجميع يكيدون له، ويشهد الله أن عائلته من الأخيار ولا أحد منهم يفعل ذلك.

عندما يتعذر على زوجي القيام بهذه المهمة، فإنه يسندها بالنيابة لي، ويطالبني بالاجتهاد كي أنقل له أدق التفاصيل عن تصرفاتهم، وهذا الأمر لا يروق لي، مما جعلني في خلاف مستمر، زد على ذلك، فزوجي -هداه الله- لم يكتف بهذه التصرفات، بل هو بصدد التحضير لكي يزرع أجهزة تنصت في كل أرجاء البيت، حتى يتسنى له القيام بهذه المهمة أثناء غيابه، فهو يبدو لي أنه رجل غير سوي، مما جعلني حائرة فماذا أفعل، أخشى أن أكشف أمره لأفراد عائلته فلا يصدقونني، وفي نفس الوقت أخشى التكتم عن هذا السر فأكون شريكة له رغم أنفي، ماذا أفعل شوّروا علي أرجوكم.

 

سمية/ العاصمة

رابط دائم : https://nhar.tv/XGf80