في ظل أزمة كورونا.. حركة البناء تدعو لتأسيس صندوق للتضامن الوطني
ترى حركة البناء الوطني، أن أمننا الاقتصادي والاجتماعي بات مهددا بشكل مباشر، بعد استفحال وباء كورونا في مختلف دول العالم.
ودعت الحركة في بيان لها، اليوم السبت، السلطة وكل الوطنيين المخلصين للتحرك العاجل من خلال الإعلان عن تأسيس صندوق للتضامن الوطني.
ودعت السلطة الى إطلاق حملة تضامنية واسعة، تجند لها الوسائل الإعلامية الكبرى لصناعة حالة عامة من الوعي والاهتمام لدى المواطنين بخطورة الوضع وكيفيات التغلب على المخاطر.
كما طالبت الحركة باشراك الكفاءات المتخصصة من الباحثين وقادة الرأي العام والمجتمع المدني والأطباء والشباب في فعاليات الحملة وطنيا ومحليا.
ودعت الفاعلين الاقتصاديين ورجال الاعمال والتجار إلى مبادرات تضامنية واسعة النطاق لضمان الطمأنينة لدى المواطن وتوفير احتياجات الناس.
كما شددت على ضرورة قطع الطريق عن المضاربين والمحتكرين والمتاجرين بآلام المواطنين ومحاصرة الأزمة قبل تفاقمها وتعميمها.
من جهة أخرى، ثمنت حركة البناء الوطني ما تقوم به وزارة التجارة.
وطالبت الحركة من وزارة التجارة، ضخ مزيد من المواد الاستهلاكية في الأسواق، خاصة في الولايات الداخلية والجنوب التي بدأت تفتقد بعض الأساسيات والاحتياجات اليومية.
ودعت الى فتح حوار اقتصادي عاجل عبر ورشات رسمية تحررها مؤسسات الدولة، لاتخاذ التدابير الضرورية لاقتصاد الأزمة التي يصنعها انهيار أسعار النفط وتأثيراتها المباشرة على الاقتصاد كله والانعكاسات الاجتماعية المتوقعة.
كما طالبت بإجراءات مالية وضريبية استثنائية، ومبادرات بنكية مدروسة، لمرافقة المؤسسات والأفراد وحماية الاقتصاد الوطني من الانزلاق وتامين البلاد من حالات الخطر التي لا نمتلك إمكانات مواجهتها الا بهبة وطنية واسعة.
واقترحت الحركة، التطوع بمرتب شهري لكل إطارات الدولة الحاليين او المتقاعدين ونواب البرلمان وغيرهم من الشركات الاقتصادية العمومية وكذا الخاصة من ذوي الدخل المريح.
كما اقترحت تدخل مؤسسات الجيش، وكذا الأمنية على خط تخفيف العبء على المؤسسات العمومية وكذا المؤسسات الاستراتيجية والنفطية.
وثمنت حركة البناء بعض مظاهر التضامن التي تقوم بها بعض المؤسسات الخاصة على قلتها.
وأكدت الحركة على الهدنة الوطنية لوضع خلافاتنا جانبا قصد التفرغ لمواجهة الأزمة الوطنية.
ودعت الى تشكيل لجان أحياء في كل المدن لتوسيع دائرة الاستعداد والجاهزية والوعي لحصار الوباء والتطوع بتجهيز مقرات الجمعيات ومؤسسات النفع العام والمدارس لاستقبال حالات الحجر والعلاج تجنبا لما يحصل في البلدان التي داهمها الوباء قبل استعدادها له.