قائمة الولايات التي يمكن للشباب ورجال الأعمال إنشاء مستثمرات فلاحية بها
لا وجود لأراضي ملك للدولة في تيزي وزو والعاصمة وبومرداس والبليدة وتيبازة وإنشاء مستثمرات بها مستحيل
؟ 225 هكتار من أراضي الدولة في الحدود مع الصحراء الغربية و7700 هكتار في الحدود مع مالي موجّهة للإستثمار في قطاع الفلاحة
توصلت مصالح وزارة الفلاحة والتنمية الريفية إلى تحديد ما مساحته 497 ألف هكتار من الأراضي الفلاحية عبر كافة التراب الوطني ستُستغل كمستثمرات فلاحية؛ نادى إليها الرئيس بوتفليقة، وسيستفيد منها الشباب وكبار المستثمرين.أفاد علي معطا الله، مدير عام الديوان الوطني للأراضي الفلاحية، في اتصال بـ”النهار”، بأن عدد الملفات المودعة على مستوى الديوان التي ينتظر أصحابها الحصول على عقود لإنشاء مستثمرات فلاحية، تقدّر بـ791 ألف و354 وأن عدد دفاتر الشروط الموافق والموقع عليها، بلغ 821ألف و897 دفتر، فيما يقدّر عدد الملفات التي حوِّلت إلى مديرية أملاك الدولة من أجل حصول أصحابها على العقود بـ115 ألف و511 ملف، أما الملفات التي حصلت على عقود يبلغ عددها12 ألف و884 عقد.وعن الأراضي الفلاحية التي وافقت عليها اللجان الولائية وأصبحت جاهزة للإستغلال كمستثمرات يستفيد أصحابها من قرض قدره 100 مليون سنتيم عن الهكتار الواحد، تطبيقا لقرار الرئيس بوتفليقة الذي أعلن عنه لدى ترأسه أشغال مجلس الوزراء يوم الـ12 من شهر فيفري عام 2011 وكشف المتحدّث عن تحديد 7 آلاف و700 هكتار بولاية تمنراست تم الإعلان عن مناقصات بشأنها للإستثمار فيها، مؤكدا في هذا الصدد أن الدراسات التي أجرِيت حول هذه الأراضي تفيد بأنها صالحة لغرس النخيل وزراعة الخس والفلفل، وعن تحديد 12 ألف و900 هكتار بولاية المسيلة و95 ألف هكتار بولاية بسكرة، هذه الأخيرة صالحة للإستثمار في مجال التمور وإنشاء بيوت بلاستيكية و9 آلاف و700 هكتار بولاية سعيدة صالحة للإستثمار في كافة المجالات ذات الصلة بالقطاع الفلاحي، و28 ألف هكتار بولاية ورڤلة تصلح لزراعة البطاطا وتندوف 225 هكتار.وعن الولايات التي لم تتجاوز بها مساحات الأراضي الفلاحية الـ100 هكتار، قال علي معطا الله، إنها تتعلّق بكل من ولايتي أدرار 46 هكتارا، وسيدي بلعباس 36 هكتارا، وسطيف التي حدِدت بها بعض الهكتارات تصلح لزراعة القمح والشعير والبقول الجافة.وأوضح المتحدّث أن مساحة الـ497 ألف هكتار من الأراضي التابعة لأملاك الدولة الموزّعة عبر مختلف ولايات الوطن، مساحات كبيرة منها ستحوّل ملفاتها على اللجان الولائية للموافقة عليها قبل منحها للراغبين للإستثمار فيها.أما فيما يتعلّق بالولايات التي استحال على مصالح الديوان الوطني للأراضي الفلاحية إيجاد مساحات يمكن استغلالها كمستثمرات، فإنها تشمل كل من تيزي وزر وتيبازة والبليدة وبومرداس والجزائر العاصمة، كلها أراض مستغلة وغير مستغلة حُوِّلت إلى عمران.