قابلات وعاملات نظافة بالمستشفيات ضمن شبكتين لإجهاض الحوامل في الرويبة
فككت مصالح الدرك الوطني بالمنطقة الصناعية في الرويبة شرقي العاصمة، عصابة مختصة في إجهاض الحوامل، وتمكنت من توقيف 5 أشخاص بينهم قابلات وعاملات نظافة عاملات بالمستشفيات، كن يعملن على بيع وترويج مواد صيدلانية من شأنها تسهيل عملية الإجهاض، أين تم حجز 18 قرصا «سيتوتيك» وحقن خاصة بالعملية .تمكنت كتيبة الدرك الوطني التابعة للمنطقة الصناعية للرويبة، من خلال التحريات المعمّقة التي باشرتها، من توقيف شبكة تتكون من 3 أشخاص منذ قرابة شهر، وذلك بعد تحقيقات باشرتها كتيبة الدرك الوطني، أين تم التوصل إلى أن هناك نساء يمتهن ترويج مواد صيدلانية من شأنها تسهيل عملية الإجهاض. استطاع عناصر الدرك الوطني بعد التحريات التي باشرتها في القضية، إيقاف بقية أفراد الشبكة أول أمس، ليصل تعدادها إلى 5 أشخاص بينهم قابلات في العقد الثالث والخامس من عمرهن، تعملن بأحد المستشفيات بالعاصمة، وكذلك عاملتي نظافة بأحد مستشفيات العاصمة، أين تم تفتيشهن وحجز 18 قرص سيتوتيك و8 حقن وعدة وسائل تستعمل للتعقيم لأجل ترويجها بكل من الرويبة، الدار البيضاء والقبة. ويتم تأمين هذه الأقراص حسب تصريحات ممرضتين من دول أجنبية، خاصة الدول الأوروبية، يتم استقدامها من طرف أشخاص مجهولي الهوية، حيث تبقى التحقيقات متواصلة لتحديد هويات هؤلاء الأشخاص الذين يستعملون هذه الأقراص لغرض إعادة الاتجار بها بالجزائر، بقيمة تتراوح بين 8 آلاف و10 آلاف دينار للقرص الواحد. وحسب نفس المصدر، فإن الأقراص جد خطيرة، حيث أن الكثير من عمليات الإجهاض التي تتم في ظروف غير حسنة، تسبب العقم للكثيرات وحرمانهن من الإنجاب مدى الحياة، ولكون الحمل خارج علاقات الزواج هو محرم حسب ديننا وعاداتنا، يذهب طرفا العلاقة المحرمة إلى البحث عن المسلك بعد وقوع الفأس في الرأس، ولكون أن الإجهاض هو مجرم في قانون العقوبات صارت هناك بزنسة حاصلة ويتم الحصول على الدواء بطرق ملتوية بعد تواطؤ بعض أهل الاختصاص مع بعض الشبكات الخاصة في الإجهاض السري، حيث كشف الواقع خروج تلك الأدوية من بعض المستشفيات خلسة من طرف بعض القابلات وبعض عاملات النظافة.