إعــــلانات

قابلتني بالغدر والخيانة.. بعدما خسرت لأجلها الجنة

قابلتني بالغدر والخيانة.. بعدما خسرت لأجلها الجنة

تحية طيبة وأزكى سلام لرواد هذا المنبر أما بعد: نشأت وسط أسرة متماسكة أهم ما يميزها الحب والوئام، وقد حظيت بمكانة خاصة لدى والدي وأمي، باعتباري أصغر إخوتي، كانت حياتي هادئة مستقرة، طبعها بعض التغير حين تعرفت على فتاة وتعلق بها قلبي كثيرا، فأعلنت عن نيتي ورغبتي في الاقتران بها لأنني لست من النوع الذي يفضل العلاقات غير المشروعة، فرحت والدتي ولم يعارض أحد الفكرة، لكنهم رفضوا ارتباطي بمن أردتها زوجة، لأنها لا تناسبهم ولا ترتقي إلى مستوى الزواج بابنهم، وكان أكثرهم تعنتا والدي، كانت حجته أنها فتاة طائشة وسيرتها على غير ما يرام.

ضربت بكلامهم عرض الحائط لأول مرة في حياتي، لأنني في الحقيقة لم أستطع أن أفارق تلك الفتاة، وضعتهم أمام الأمر الواقع، تزوجتها ولم يحضر أحد منهم العرس، لأنهم خيروني فتخليت عنهم.

أسرتني برقتها وحسن معاملتها

عشت السعادة، وكأنني أمير في ملكته الجميلة، وفي كل يوم كنت أحادث نفسي وأقول أنني لم أخطئ فزوجتي تحبني وسأثبت لأهلي أنني أحسنت الاختيار، سيأتي اليوم لأحظى برضاهم، لا محالة سيطلبون العفو لتعود المياه إلى مجاريها، فبالرغم من كل ما حدث لا أزال متمسكا بالأمل. 

انتهت أيام العسل بسرعة البرق مرت الأيام بسرعة وبدأت الأمور تتغير، صار النقاش الحاد لا يخلو من يومياتي، وشيئا فشيئا ساءت حالتي معها وأصبح كل واحد ينفر من الآخر، وبالرغم من ذلك، اعتقدت أن الخلاف مجرد سحابة صيف عابرة سرعان ما تزول، لكن الأمور زادت سوءا، لدرجة أن زوجتي باتت تخرج من البيت بدون استئذان، وتتصرف بشكل غير لائق، لا تحترمني إطلاقا، كرهت العودة إلى البيت وكنت أهجره لأيام حتى اكتشفت الواقعة.

خدعتني من بعت لأجلها والدي

من قاطعت أمي وأبي لأجلها، وهما السبب لدخولي الجنة، خانتني وغدرت بي لقد أمسكت بها متلبسة بالجرم المشهود ولولا عناية الله لقتلها وشنقت نفسي.

ألقيت عليها يمين الطلاق وطردتها من بيتي، أعيش وحيدا بين جدران الوحدة والألم، أبكي حظي وأسال ربي أن يغفر لي ذنبي، أسأت لأمي وأبي لأجل امرأة ساقطة.

@ فارس/ وهران

رابط دائم : https://nhar.tv/H2P5o