إعــــلانات

قاعة قصر الثقافة محمد العيد آل الخليفة امتلأت عن آخرها والجخ يصدح فيها

بقلم أحسن. ب
قاعة قصر الثقافة محمد العيد آل الخليفة امتلأت عن آخرها والجخ يصدح فيها

غصت، أمس، قاعة العروض بقصر الثقافة محمد العيد آل خليفة في قسنطينة، بالجماهير العاشقة للشعر والوافدة من المدن المجاورة للاستمتاع بالقصائد التي ألقاها على مسامعهم الشاعر المصري «هشام الجخ» الذي حل ضيفا على تظاهرة قسنطينة عاصمة الثقافة العربية.وكان المنظمون قد واجهوا صعوبات بالغة في السيطرة على الأعداد الهائلة من الجمهور المتدفق على القاعة التي امتلأت قبل بداية العرض بساعات، مما أجبرهم على غلق الأبواب مبكرا، ومحاولة إقناع الراغبين في الدخول بالعودة بسبب التدافع الكبير الذي شهده مدخل قصر الثقافة. وفي ختام الحفل، أكد «هويس الشعر» لـ «النهار» اعتزازه الكبير بزيارة مدينة ضاربة في عمق التاريخ كقسنطينة التي باتت قبلة العرب بمناسبة تظاهرة عاصمة الثقافة العربية، مشيرا في ذات السياق إلى أن شعورا غريبا انتابه فور اعتلائه الركح، جعله يرتبك جراء التهافت الملفت للانتباه من قبل الجمهور القسنطيني والجزائري ككل على أشعاره، وهو ما جعله يتجاوب مع الجمهور الذي ضاقت به القاعة وينزل من على الركح من أجل مصافحة الجمهور الذي هتف باسمه مطولا، معتبرا ذلك بمثابة الفخر الذي لن ينساه، وفي رد على سؤال حول قوالب أشعاره واتسامها بميزة وخصوصية تختلف مقارنة مع الأنواع الموجودة في مجال الشعر العربي، أكد محدثنا أن الشعر العربي يتكون من جزئيتين تتصلان بالجانبين العلمي والفني، وبالاعتماد على الجانب الثاني يمكن للشاعر أن يتميز، وهو ما يسعى إليه «هشام الجخ» على مدار مسيرته الفنية، وفي ختام حديثه وعد الضيف المصري عشاقه بالعودة مرة أخرى إلى ولاية قسنطينة لإعادة هذه التجربة التي أسعدته كثيرا.

رابط دائم : https://nhar.tv/sFbAf