قرارات مدير الصحة لا تناقش
في حادثة طريفة من نوعها وغريبة في نفس الوقت، وبعد تعيين طبيب جراح أخصائي في أمراض المسالك البولية بولاية ميلة، بعدما كان يتنقّل سكان هذه الولاية إلى كل من قسنطينة وسطيف لتلقي العلاج وإجراء عمليات جراحية، وجد هذا المختص نفسه أمام مدير للصحة لا يعترف بأي قرار، وهو ما جعل هذا الجرّاح حائرا أمام تعنت وزير الصحة في منحه مسكنا وظيفيا على الرغم من وجود عدد من المساكن الوظيفية شاغرة، والأمر الذي جعله يلجأ إلى الوالي ورئيس المجلس الشعبي الولائي من أجل حل مشكلته، هو نفوذ مدير الصحة وتعنّته حال دون حل مشكل هذا الأخصائي، مما جعله يقدّم طلبا لوزارة الصحة لنقله من ولاية ميلة، مما يعني تجدّد معاناة 700 ألف مواطن بالولاية، فهل بمثل هؤلاء المسؤولين نستقطب الكفاءات الجزائرية من الخارج ونمنع إطاراتنا وأطبّاءنا من الفرار نحو الخارج!؟