إعــــلانات

قرنت نجاحي‮ ‬في‮ ‬البكالوريا بفوز المولودية فضاع أملي

قرنت نجاحي‮ ‬في‮ ‬البكالوريا بفوز المولودية فضاع أملي

السلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته‮.. ‬أما بعد‮:‬

أنا رضا من العاصمة في‮ ‬التاسعة عشر من العمر أدرس في‮ ‬القسم النهائي،‮ ‬من أنصار مولودية الجزائر،‮ ‬هذا الفريق الذي‮ ‬صنع أمجاد الكرة العاصمية وأسعد في‮ ‬مواسم عدّة محبيه،‮ ‬خيّب أملي‮ ‬هذا الموسم ليس لأنه لم‮ ‬يتحصّل على كأس الجمهورية فقط،‮ ‬ولكن لفرضية عدم نجاحي‮ ‬في‮ ‬البكالوريا،‮ ‬قد‮ ‬يدهشكم هذا الأمر لأنه لا علاقة له بالآخر،‮ ‬لذا سأوضح لكم القضية وأرجو أن أجد من بينكم من‮ ‬يمكنه مساعدتي‮ ‬لكي‮ ‬يشعّ‮ ‬الأمل في‮ ‬أفقي‮ ‬من جديد‮.‬لقد تابعت كل مقابلات فريقي‮ ‬المفضّل،‮ ‬خلال الموسم الرياضي‮ ‬الماضي،‮ ‬فكنت أراهن على الفوز وكلما فعلت ذلك كلما كانت النتيجة إيجابية مما جعلني‮ ‬أقرن نتائجي‮ ‬الدراسية بهذا الأمر وكان فضلا من اللّه أنه أكرمني‮ ‬ولم‮ ‬يخيّب رجائي‮ ‬أبدا،‮ ‬مما جعلني‮ ‬أواصل على هذا النحو وعندما بلغت المولودية الدور النهائي‮ ‬راهنت نفسي‮ ‬على الفوز وقلت أن فريقي‮ ‬سيحصد الانتصار فيما سأجني‮ ‬النجاح وأحقق حلم اجتياز البكالوريا،‮ ‬ولأن النتيجة كانت سلبية عكس ما ألفته،‮ ‬فإن الشعور بالإحباط‮ ‬يكاد‮ ‬يقضي‮ ‬علي،‮ ‬مما جعلني‮ ‬لا أستطيع متابعة المراجعة والتركيز،‮ ‬لأن الفكرة التي‮ ‬تدور في‮ ‬رأسي‮ ‬تؤكد لي‮ ‬بأنه لا طائل من هذا التعب لأني‮ ‬لن أنجح‮.‬حاولت التخلّص من هذه الفكرة فلم أستطع بعدما تخمّرت في‮ ‬رأسي‮ ‬فأعطت فطريات أصبحت وظيفتها منعي‮ ‬من التركيز،‮ ‬فماذا أفعل لكي‮ ‬أنظّف عقلي‮ ‬من هذا الجنون الذي‮ ‬حرمني‮ ‬من التفكير وأنا على عتبة أهم امتحان في‮ ‬حياتي‮.‬

رضا من العاصمة‮ ‬

رابط دائم : https://nhar.tv/pdpeh