قروض بنكية للمؤسسات المتضايقة ومسح الديون المدانة
قال رئيس الكنفدرالية الجزائرية لأرباب العمل بوعلام مراكش بأن مجموعة العمل التي تقوم بإثراء المناقشة حول محيط المؤسسات قد انتهت أمس من أشغالها، موضحا أن دراسة المحيط يعد هو الآخر من بين أهم القرارات التي تم اتخاذها.
وقال بوعلام مراكش في تصريح لـ”لنهار”، أمس، على هامش الندوة التي نظمت تحت عنوان ”الحوار الاجتماعي ودوره في التنمية الاجتماعية والاقتصادية” والتي نشطها كل من وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي طيب لوح ووزير الدولة الممثل الشخصي لرئيس الجمهورية بمقر ”الآفلان” أن اللجنة استكملت أمس دراسة كل الملفات، على غرار ملف منح قروض من قبل البنوك للمؤسسة العمومية التي تعاني من ضائقة مالية، إضافة إلى مسح ديون المؤسسات المدانة، وثمن القرار المتعلق بالاستغناء عن الاعتماد المستندي في التعاملات التجارية الخاصة باستيراد المواد الأولية، واستبدالها بما يعرف بالتسليم الوثائقي.
وحسب نفس المسؤول، فرغم أن القرارات التي تم اتخاذها على مستوى الثـلاثـية الأخيرة لم تستجب لجميع انشغالات المؤسسات الوطنية، إلا أنها ساهمت في إيجاد حلول لمعظم المشاكل العالقة، وأكد بوعلام مراكش بأن الحكومة ومن خلال نتائج الثلاثية الأخيرة بين ما تم إقراره وما سيتم مناقشته لاحقا، قد تمكنت من إيجاد الآليات اللازمة لإيجاد حلول للمشاكل التي تتخبط فيها حاليا المؤسسات الوطنية.
واعتبر مراكش القرارات التي خصت بها الثلاثـية تسهيل اقتناء المؤسسات الوطنية للقروض وإعادة جدولة ديونها المتعلقة بالفوائد المتراكمة للمؤسسات التي تعاني من صعوبات مالية، أهم ما توصلت إليه الثلاثية بقرارات غير مسبوقة.