قصة ''ماكلة'' في ميناء جنجن
لم يجد القائمون على ميناء جنجن بولاية جيجل من طريقة لتطوير الاقتصاد إلا شل حركة نقل البضائع وخاصة السيارات القادمة من الصين لأسباب مجهولة. والنتيجة هو أن الباخرات التي كان من المفترض أن توصل البضائع المشحونة في الصين إلى الزبائن في الجزائر، فضّلت تحت ضغط القائمين على الميناء تفريغ حمولاتها في إيطاليا ودول أوربية أخرى، بدل تضييع الوقت مع القائمين على ميناء جنجن. والسؤال المطروح الآن، هو لفائدة من تشوّه صورة الجزائر في الخارج؟ ولماذا يجد الأجانب مشاكل مع الجزائر حتى في عرض البحر، خاصة إذا تعلق الأمر بسلع وبضائع قادمة من الصين؟. السؤال مطروح على القائمين على ميناء جنجن، لأن الناس يقولون أن في هذه القصة ”ماكلة كبيرة..”، الجواب لن يكون إلاّ لدى إدارة الميناء، التي عليها أن توضّح حقيقة الأمر لكل المتعاملين.