قصف عنيف من الجيش الصحراوي على قطاعي المحبس وأم أدريكة
كشفت وزارة الدفاع الصحراوية، اليوم السبت، في بيان لها، عن الهجمات التي قام بها الجيش الصحراوي على مواقع قوات الاحتلال المغربي.
وحسب البيان العسكري رقم 458، فلقد استهدفت وحدات الجيش الصحراوي اليوم السبت، منطقتي اودي الظمران واكرارة الفرسيك بقطاع المحبس .
بالإضافة الى قصف تمركز قوات الاحتلال المغربي بمنطقة تندكمة البيظا بقطاع ام ادريكة.
وأضاف ذات البيان، أن قوات الجيش الصحراوي كانت قد استهدفت امس الجمعة، مواقع قوات “المخزن” بقطاع حوزة وبمناطق اكصيبي النخلة واكصيبي أمشغب ولكصيبي لكصر.
هذا وتستمر هجماتجيش التحرير الشعبي الصحراوي مستهدفة قوات الاحتلال المغرب.
والتي تكبدت خسائر فادحة في الارواح والمعدات على طول جدار الذل والعار.
طالع ايضا: الجزائر تطالب بتقرير دقيق عن وضعية حقوق الإنسان في الصحراء الغربية
دعت الجزائر المفوضية الافريقية لحقوق الانسان والشعوب، إلى تقديم تقرير دقيق عن وضعية حقوق الانسان في قارتنا الافريقية، لاسيما في الصحراء الغربية.
وقال المبعوث الخاص المكلف بقضية الصحراء الغربية ودول المغرب العربي عمار بلاني، أن الجزائرتطلب من المجلس التنفيذي ومن المفوضية الافريقية لحقوق الانسان و الشعوب. بتحمل مسؤولياتهما بغية تجسيد بعثة تقصي الحقائق في الأراضي الصحراوية المحتلة.
وأضاف بلاني، لدى تدخله خلال دراسة المجلس التنفيذي لتقرير المفوضية الافريقية لحقوق الانسان والشعوب، ان “ترقية وحماية حقوق الانسان والشعوب الافريقية. جزء لا يتجزأ من اولويات منظمتنا الذي يتمثل هدفها الرئيسي في ضمان رخاء شعوبنا و رفاهيتهم. طبقا لتصور 2063 الذي يحذو عملنا المشترك لتحقيق استقرار وتنمية قارتنا”.
مشيرا إلى أن “ترقية حقوق الانسان تتوافق أيضا مع روح التحرر التي تأسست عليها منظمة الوحدة الافريقية/الاتحاد الافريقي”.
وأورد بلاني أن “وضعية حقوق الانسان في الأراضي المحتلة للصحراء الغربية تبعث على القلق الشديد”.
موضحا أن الأوضاع تفاقمت في الصحراء الغربية، خصوصا اثر انهيار وقف اطلاق النار، في 13 نوفمبر 2020.
كما أشار ذات المسؤول، إلى أن “المجلس التنفيذي طلب خلال دورته ال20، بشكل صريح من المفوضية الافريقية لحقوق الانسان الشعوب. بالقيام بمهمة بعثة في الصحراء الغربية من أجل تقييم وضعية حقوق الانسان. وصياغة مقترحات في هذا الشأن.
ومنذ ذلك الحين، ما فتئ المجلس التنفيذي يجدد طلبه الملح، لكن للأسف لم تتكمن هاته البعثة من التوجه الى الأراضي الصحراوية المحتلة.
الجزائر تعاونت مع كافة الهيئات الاقليمية والدولية
وأكد بلاني، إلى أنه الجزائر تعاونت ولا تزال تتعاون على أكمل وجه مع كافة الهيئات الاقليمية والدولية. التي قامت، بمهام في مخيمات اللاجئين الصحراويين في تندوف. لا سيما المفوضية الافريقية لحقوق الانسان والشعوب ومفوضية الاتحاد الافريقي.
وأورد بلاني: “المفارقة هي أن تقرير نشاطات اللجنة الافريقية لحقوق الانسان والشعوب المطروح للنقاش. لا يأخذ في الحسبان عرقلة هذه المهمة من طرف السلطات المغربية وهذا يشكل سابقة خطيرة ندينها بقوة”.
