قضايا القتل وهتك العرض تتصدر الدورة و40 حكما بالإعدام
اختتمت، أول أمس، بمجلس قضاء الجزائر، الدورة الجنائية بإشراف رئيس محكمة الجنايات القاضي، بن خرشي عمر، وعرضت محكمة الجنايات خلال دورتها التي انطلقت منذ 25 أكتوبر 2015 إلى غاية 14 جويلية 2016، 688 ملف جنائي يتعلق بقضايا المساس بالأشخاص والممتلكات، واحتلت الصدارة قضايا هتك العرض والاغتصاب والقتل العمدي مع سبق الإصرار والترصد وملفات تكوين جماعات أشرار بغرض ارتكاب جرائم السرقة التزوير واستعماله وتقليد أختام الدولة، في حين تم طرح 77 ملفا يتعلق بالجماعات الإرهابية، منها 09 ملفات متعلقة بشباب جزائريين التحقوا بتنظيم الدولة الإسلامية بالعراق والشام «داعش» بسوريا، و52 قضية تتعلق بجرائم المتاجرة بالمخدرات والمؤثرات العقلية، ومن بين أبرز القضايا التي عالجتها محكمة الجنايات خلال دورتها واحدة من أهم ملفات الفساد التي هزت الرأي العام والدولي وزعزعت صورة الجزائر، ويتعلق الأمر بفضيحة سوناطراك واحد التي استمرت المحاكمة فيها قرابة 06 أسابيع برئاسة القاضي «محمد رقاد». وأصدرت محكمة جنايات العاصمة على مدار ما يقارب 10 أشهر، أزيد من 40 حكما بالإعدام، معظمها في قضايا القتل العمدي وقتل الأصول، كما أصدرت أحكاما أخرى تراوحت بين البراءة و20 سنة سجنا نافذا والمؤبد في قضايا إرهابية، حيث بلغ عدد المتهمين في هذه القضايا، 331 منهم من استفاد من البراءة ومنهم من طالتهم أحكاما وصلت عقوبتها للإعدام والمؤبد، في حين شهدت قضايا الاتجار بالمخدرات متابعة 255 شخص من بينهم بارونات دوليين، من بينهم بارون من جنسية فرنسية، الذي صدرت في حقه عقوبة 10 سنوات سجنا نافذا.