قضية الداعية محمد العريفي تعزف الجزائريين على فتاوى شيوخ الخليج
لا تزال قضية الداعية السعودي محمد العريفي ومنعه من دخول الجزائر تصنع الجدل، خاصة مع الرد الرسمي من وزير الشؤون الدينية والأوقاف محمد عيسى.
الوزير محمد عيسى وصف الداعية العريفي أنه من الشخصيات المروجة لفكر مرتبط لمجموعات متطرفة، وهو الموقف الذي يتفق معه اليوم الأئمة والقائمين على الدعوة في الجزائر خاصة وأن مثل هذا الظرف الذي تمر به المنطقة يحتاج إلى فكر معتل. وفي تصريح لقناة “النهار” كشف عضو لجنة الفتوى بالمجلس العلمي لولاية الجزائر يحي صاري، أن الداعية ليس من الضروري أن يحاضر في أي بلد كان في الوقت الراهن، مشيرا أن كل داعية يتحدث بلسان المنطقة التي يعيش فيها. للإشارة يعتبر الخطاب الديني أكبر وسيلة تؤثر في المجتمعات الإسلامية وفي شبابها، والتي يراها الجزائريون أن الظرف الراهن، يحتاج إلى دعاة جزائريين للإطلاع على الرهانات والتحديات التي تواجه البلاد.